Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 95

  1. (٥٤) - (كتاب الجنة، وصفة نعيمها، وأهلها)
  2. (١٨) - (باب عرض مقعد الميت من الجنة، أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه)

"المغني". (فَكَادَتْ)؛ أي: قربت البغلة (تُلْقِيهِ) من الإلقاء؛ أي: تُسقط النبيّ ﷺ، وترميه عن ظهرها من شدّة نفرتها، وقوله: (وَإِذا) بالألف للمفاجأة؛ أي: ففاجأنا (أَقْبُرٌ) بفتح، فسكون، فضم: جمع قبر، كفلس وأفلس، وقوله: (سِتَّةٌ، أَوْ خَمْسَةٌ، أَوْ أَرْبَعَةٌ) بدل من "أقبر"، و"أو" فيها للشك، كما بيّنه بقوله: (قَالَ) ابن عليّة (كَذَا)؛ أي: مثل ما تقدّم بالترديد والشكّ. (كانَ يَقُولُ) سعيد (الْجُرَيْرِيُّ)؛ يعني: أنه رواه بالشك في عدد الأقبر، هل هي ستة، أو خمسة، أو أربعة؟.

(فَقَالَ) النبيّ ﷺ لأصحابه الحاضرين لديه في ذلك المكان: ("مَنْ) استفهاميّة؛ أي: أيّ شخص (يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الأَقْبُرِ؟ ")؛ أي: ذواتهم، وصفاتهم، وتاريخ وفاتهم، وأيام حياتهم، (فَقَالَ رَجُلٌ) لم يسمَّ، (أَنَا)؛ أي: أعرفهم. (قَالَ) ﷺ إذا كنت تعرفهم ("فَمَتى مَاتَ هَؤُلَاءِ؟ ") أفي الجاهلية، أم بعدها، مشركين، أو مؤمنين؟ (قَالَ (الرجل: (مَاتُوا فِي الإِشْرَاكِ)؛ أي: في زمنه، أو صفته، وقال ابن حجر الهيتميّ: أي: بعد بِعثتك، بدليل قوله: "إن هذه الأمة تبلى إلخ". (فَقَالَ) ﷺ: ("إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ)؛ أي: جنس الأمة، فـ "هذه" إشارة لِمَا في الذهن، وخبره بيان له، كهذا أخوك، وأصل الأمة: كل جماعة يجمعهم أمر واحد، إما دين، أو زمان، أو مكان، سواء كان ذلك الأمر الجامع تسخيرًا، أو اختيارًا (¬١). (تُبتَلَى)؛ أي: تُمتحن (فِي قُبُورِهَا) بسؤال الملَكين، وغيره، ثم تنعّم، أو تعذّب. (فَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا) بحذف إحدى التاءين، "كقوله تعالى: ﴿نَارًا تَلَظَّى﴾ [الليل: ١٤]، و ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ﴾ [القدر: ٤]؛ أي: لولا مخافة عدم التدافن إذا كشف لكم، (لَدَعَوْتُ اللهَ)؛ أي: سألته (أَنْ يُسْمِعَكُمْ) من الإسماع مفعول ثان لـ"دعوت" على تضمين "سألت" أن يجعلكم سامعين (مِنْ عَذَابِ القَبْرِ) يَحْتَمِل أن تكون "من" للتبعيض، ويَحْتَمِل أن تكون زائدة، قال في "الأزهار" قيل: المعنى: المانع من الدعاء هو الخوف، والحيرة، والدهشة، وانخلاع القلب، وقيل: المانع ترك الإعانة في الدفن، وقال التوربشتيّ: لو سمعوا ذلك لأهمَّ كلَّ واحد منهم خُويصّة نفسه، وعمَّهم من ذلك البلاء العظيم، حتى أفضى بهم إلى ترك التدافن، وخَلَع الخوف أفئدتهم، حتى لا يكادوا يقربون جيفة ميت) (¬٢).

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 95 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.