Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 142

  1. (٥٤) - (كتاب الجنة، وصفة نعيمها، وأهلها)
  2. (١٨) - (باب عرض مقعد الميت من الجنة، أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه)

(بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَتَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ)؛ أي: طلبنا أن نراه، (وَكُنْتُ رَجُلًا حَدِيدَ البَصِرِ)؛ أي: قويّه نافذه، ومنه قوله تعالى: ﴿فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ [ق: ٢٢] (فَرَأَيْتُهُ)؛ أي: سبقت الناس في رؤيته؛ لكوني حديد البصر، (وَلَيْسَ أَحَدٌ يَزْعُمُ)؛ أي: يقول (أَنَّهُ رَآهُ غَيْرِي)؛ يعني: أنه لم يوجد من يدّعي رؤية الهلال في ذلك الوقت إلا هو. (قَالَ) أنس (فَجَعَلْتُ)؛ أي: شرعت (أَقُولُ لِعُمَرَ) ﵁ (أَمَا تَرَاهُ)؛ أي: أما ترى الهلال في موضع كذا وكذا، (فَجَعَلَ)؛ أي: فكان عمر (لَا يَرَاهُ، قَالَ) أنس: (يَقُولُ عُمَرُ: سَأَرَاهُ)؛ أي: سأرى الهلال، (وَ) الحال (أَنَا مُسْتَلقٍ)؛ أي: مضطجع بظهري (عَلَى فِرَاشِي) الظاهر أنه أراد أنه سيراه إذا كَبِر من غير مشقّة، بل وهو مضطجع على فراشه. (ثُمَّ أَنْشَأَ)؛ أي: بدأ عمر ﵁ (يُحَدِّثُنَا عَنْ أَهْلِ بَدْرٍ)؛ أي: عن شأن كفّار قريش الذين قُتلوا في معركة بدر الكبرى، وقوله: (فَقَالَ) تفسير لقوله: "أنشأ". (إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُرِينَا) بضمّ حرف المضارعة؛ أي: يُبصّرنا (مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرِ) جمع مَصْرَع، كمَقْعَد: محل الصَّرْع؛ أي: الطرح على الأرض، والمراد هنا: مواضع قَتْلهم؛ أي: المواضع التي قُتلوا فيها، (بِالأَمْسِ)؛ أي: أمس يوم القتل؛ يعني: اليوم الذي قبل يوم قتلهم. (يَقُولُ) ﷺ ("هَذَا) مشيرًا إلى موضع معيّن، (مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا، إِنْ شَاءَ اللهُ"، قَالَ) أنس: (فَقَالَ عُمَرُ: فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ)؛ أي: أرسل النبيّ ﷺ، وهو الله ﷿، (مَا أَخْطَؤُوا الْحُدُودَ)؛ أي: المواضع المحدّدة، (الَّتِي حَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ) أنها مصرعهم، وفي رواية النسائيّ: "مَا أَخْطَؤوا تِيكَ" باسم الإشارة للمؤنثة البعيدة؛ أي: تلك المواضع التي أشار إليها النبيّ ﷺ أنها مصارعهم. (قَالَ) عمر: (فَجُعِلُوا فِي بئْرٍ) ببناء الفعل للمفعول، وفي الرواية الآتية: "ثم أَمَرَ بهم، فسُحِبُوا، فأُلْقُوا في قليب بدر"، وفي رواية بعدها: "فَأُلْقُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ"، والطويّ: هي البئر، وقوله: (بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ) جملة حاليّة من النائب عن الفاعل. (فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ) وفي رواية النسائيّ: "فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ"، (حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ)؛ أي: إلى أن وصل إلى مواضع صَرْعهم، وهي البئر التي جُعلوا فيها، (فَقَالَ: "يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانِ بْنَ فُلَانٍ) برفع "فلان" الأول؛ لأنه نكرة مقصودة، وأما لفظة "ابن" فمنصوبة لا غير؛ لكونها مضافة، وقد أشار ابن مالك إلى هذا في "الخلاصة" حيث قال:

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 142 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.