Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 226

  1. (٥٥) - (كتاب الفتن، وأشراط الساعة)
  2. (٣) - (باب نزول الفتن كمواقع القطر)

بإثمه: قَصْده القتل، وبإثمك: لو مددت يدك إليه، أو المراد بإثمك: سيئاتك التي فعلتها بأن توضع في رقبة القاتل بعد فَقْد حسناته، على ما ورد.

وقال النوويّ ﵀: معنى يبوء به: يَلزمه، ويرجع، ويَحتَمِله؛ أي: يبوء الذي أكرهك بإثمه في إكراهك، وفي دخوله في الفتنة، وبإثمك في قتلئا غيره، ويكون من أصحاب النار؛ أي: مستحقًّا لها. انتهى (¬١).

(وَيَكُونُ) هو (مِنْ أَصْحَاب النَّارِ") قال اللَّه تعالى: ﴿فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (١٧)﴾ [الحشر: ١٧]، وإنما لم يقل: وأنت من أصحاب الجنة، وإن كان هذا هو المفهوم منه؛ للاكتفاء؛ احتياطًا لتبادر الفهم إلى الخطاب المعيَّن، لا المفروض المقدّر المراد به الخطاب العام على طريق الإبهام، ثم الحكم مقتبس من قوله تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ﴾ الآية [المائدة: ٢٧]، وقد قال ﷺ: "كُنْ خير ابْنَي آدم"، وفي رواية: "كُنْ عبد اللَّه المقتول، ولا تكن عبد اللَّه القاتل".

قال الطيبيّ ﵀: قوله: "يبوء إلخ" فيه وجهان:

أحدهما: أراد: بمثل إثمك على الاتساع؛ أي: يرجع بإثمه، ومثل إثمك المقدَّر لو قتلته.

وثانيهما: أراد: بمثل قَتْلك على حذف المضاف، وإثمه السابق على القتل. انتهى (¬٢).

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي بكرة ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣/ ٧٢٢٢ و ٧٢٢٣] (٢٨٨٧)، و (أبو داود) في "الفتن" (٤٢٥٦)، و (أحمد) في "مسنده" (٥/ ٣٩ - ٤٠ و ٤٨)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (١٥/ ٧)، و (البزّار) في "مسنده" (٩/ ١٢٧)، و (الحاكم) في

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 226 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.