Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 441

  1. (٥٥) - (كتاب الفتن، وأشراط الساعة)
  2. (١٨) - (باب بيان أمور أخرى غير ما تقدم تكون بين يدي الساعة)

(قَالَ) النبيّ ﷺ جوابًا لسؤالهم هذا: ("لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ") جواب "لو" محذوف، تقديره: لكان خيرًا، ونحو ذلك، ويجوز أن تكون "لو" للتمني، فلا تحتاج إلى جواب (¬١)، والمعنى: أتمنّى أن يعتزلهم الناس، ويبتعدوا عنهم.

وقال القرطبيّ ﵀: قوله: "لو أن الناس اعتزلوهم"، لو: معناها التمني؛ أي: ليت الناس اعتزلوهم، فيه دليل على إقرار أئمة الجور، وتَرْك الخروج عليهم، والإعراض عن هَنَات، ومفاسد، تصدر عنهم، وهذا ما أقاموا الصلاة، ولم يصدر منهم كفر بَوَاح عندنا من اللَّه فيه برهان، كما قدمناه في "كتاب الإمامة"، وهؤلاء الأغيلمة كان أبو هريرة ﵁ يعرف أسماءهم، وأعيانهم، ولذلك كان يقول: لو شئت قلت لكم: هم بنو فلان، وبنو فلان، لكنّه سكت عن تعيينهم مخافة ما يطرأ من ذلك من المفاسد، وكأنهم -واللَّه تعالى أعلم- يزيد بن معاوية، وعبيد اللَّه بن زياد، ومن تنزّل منزلتهم، من أحداث ملوك بني أمية، فقد صدر عنهم من قَتْل أهل بيت رسول اللَّه ﷺ، وسبيهم، وقتل خيار المهاجرين، والأنصار بالمدينة، وبمكة، وغيرها، وغيرُ خافٍ ما صدر عن الحجاج، وسليمان بن عبد الملك، ووَلَدِه من سفك الدماء، وإتلاف الأموال، وإهلاك خيار الناس بالحجاز، والعراق، وغير ذلك. انتهى (¬٢).

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة ﵁ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٨/ ٧٢٩٨ و ٧٢٩٩] (٢٩١٧)، و (البخاريّ) في "المناقب" (٣٦٠٤ و ٣٦٠٥) و"الفتن" (٧٠٥٨)، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (١/ ٣٢٧)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٣٢٤ و ٥٢٠ و ٥٣٦)، و (ابن راهويه) في "مسنده" (١/ ٣٥٨)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٦٧١٢ و ٦٧١٣)، و (البيهقيّ) في "الدلائل" (٦/ ٤٦٤)، و (الطبرانيّ) في "الصغير" (١/ ٣٣٤)، واللَّه تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 441 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.