Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 465

  1. (٥٥) - (كتاب الفتن، وأشراط الساعة)
  2. (١٨) - (باب بيان أمور أخرى غير ما تقدم تكون بين يدي الساعة)

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث عبد اللَّه بن عمر ﵄ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٨/ ٧٣٠٨ و ٧٣٠٩ و ٧٣١٠ و ٧٣١١] (٢٩٢١)، و (البخاريّ) في "الجهاد" (٢٩٢٥) و"المناقب" (٣٥٩٣)، و (الترمذيّ) في "الفتن" (٢٢٣٦)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ١٢٢)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٦٨٠٦)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (٤٢٤٦)، واللَّه تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): بيان معجزة للنبيّ ﷺ حيث أخبر بما سيقع عند نزول عيسى ﵇ من تكلم الجماد، والإخبار، والأمر بقتل اليهود، وإظهاره إياهم في مواضع اختفائهم، وسيقع طبق ما أخبر به ﷺ.

٢ - (ومنها): ظهور الآيات قرب قيام الساعة، من كلام الجماد، من شجر، وحجر، وظاهره أن ذلك ينطق حقيقة، وما قيل: إنه مجازٌ، بأن يكون المراد أنهم لا يفيدهم الاختباء، فضعيف، فتنبّه.

٣ - (ومنها): أن فيه إشارةً إلى بقاء شريعة نبيّنا محمد ﷺ إلى أن ينزل عيسى ﵇، فإنه الذي يقاتل الدجال، ويستأصل اليهود الذين هم تَبَع الدجال، على ما ورد من طريق أخرى، واللَّه تعالى أعلم.

٤ - (ومنها): أن في قوله ﷺ: "تقاتلكم اليهود" جواز مخاطبة الشخص والمراد غيره، ممن يقول بقوله، ويعتقد اعتقاده؛ لأنه من المعلوم أن الوقت الذي أشار إليه ﷺ لم يأت بعدُ، وإنما أراد بقوله: "تقاتلون" مخاطبة المسلمين الذين يأتون بعد الصحابة بدهر طويل، لكن لمّا كانوا مشتركين معهم في أصل الإيمان ناسب أن يخاطبوا بذلك.

٥ - (ومنها): أنه يستفاد منه أن الخطاب الشفاهي يعم المخاطبين ومن بعدهم، وهو متفق عليه من جهة الحكم، وإنما وقع الاختلاف فيه في حكم الغائبين، هل وقع بتلك المخاطبة نفسها، أو بطريق الإلحاق؟ وهذا الحديث يؤيّد من ذهب إلى الأول، وهو الحقّ، واللَّه تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 465 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.