[تنبيه]: رواية أبي نضرة عن جابر بن عبد اللَّه ﵄ هذه ساقها ابن حبّان ﵀ في "صحيحه"، فقال:
(٦٧٨٤) - أخبرنا عمر بن محمد الْهَمْدانيّ، قال: حدّثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدّثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد اللَّه قال: لقي نبيّ اللَّه ﷺ ابن صائد، ومعه أبو بكر وعمر، قال: وابن صائد مع الغلمان، فقال له رسول اللَّه ﷺ: "أتشهد أني رسول اللَّه؟ " قال: أتشهد أني رسول اللَّه؟ فقال نبيّ اللَّه ﷺ: "آمنت باللَّه، وبرسوله"، قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: "ما ترى؟ " قال: أرى عرشًا على الماء، فقال ﷺ: "ترى عرش إبليس على البحر"، قال: "انظر ما ترى؟ " قال: أرى صادقين وكاذبين، فقال رسول اللَّه ﷺ: "لُبس على نفسه فدعاه (¬١) ". انتهى (¬٢).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال:
[٧٣٢١] (٢٩٢٧) - (حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: صَحِبْتُ ابْنَ صَائِدٍ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ لِي: أَمَا قَدْ لَقِيتُ مِنَ النَّاسِ، يَزْعُمُونَ أَنِّي الدَّجَّالُ، أَلَسْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّهُ لَا يُولَدُ لَهُ؟ "، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَقَدْ وُلِدَ لِي، أَوَ لَيْسَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ، وَلَا مَكَّةَ؟ "، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَقَدْ وُلِدْتُ بالْمَدِينَةِ، وَهَذَا (¬٣) أَنَا أُرِيدُ مَكَّةَ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِي فِي آخِرِ قَوْلِهِ: أَمَا وَاللَّهِ، إِنِّي لأَعْلَمُ مَوْلِدَهُ، وَمَكَانَهُ، وَأَيْنَ هُوَ؟، قَالَ: فَلَبَسَنِي).
رجال هذا الإسناد: ستةٌ:
١ - (عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ) البصريّ، تقدّم قريبًا.
٢ - (عَبْدُ الأَعْلَى) بن عبد الأعلى البصريّ الساميّ -بالمهملة- أبو محمد، وكان يغضب إذا قيل له: أبو همام، ثقةٌ [٨] (ت ١٨٩) (ع) تقدم في "الطهارة" ٥/ ٥٥٧.