Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 519

  1. (٥٥) - (كتاب الفتن، وأشراط الساعة)
  2. (١٩) - (باب ذكر ابن صياد)

النبوة، فطلب منه شخص المعجزة كفر، وإنما لم يقتله مع أنه ادعى بحضرته النبوة؛ لأنه صبي، وقد نُهي عن قتل الصبيان، أو أن اليهود كانوا يومئذٍ مستمسكين بالذمة، مصالحين أن يُتركوا على أمرهم، وهو منهم، أو من حلفائهم، فلم تكن ذمة ابن الصياد لِتُنْقَض بقوله الذي قال، كذا قاله بعضهم.

وقال بعضهم: هذا يدل على أن عهد الوالد يجزئ عن ولده الصغير، وقيل: إنه ما ادعى النبوة صريحًا؛ لأن قوله: "أتشهد" استفهام لا تصريح فيه (¬١).

(ثُمَّ قَالَ لَهُ)؛ أي: لابن صيّاد، (رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَاذَا تَرَى؟)؛ "ذا" زائدة، و"ما" استفهامية، أي ما تبصر وتُكاشف من الأمر الغيبي؟ انتهى.

قال الجامع عفا اللَّه عنه: قوله: "ذا" زائدة، هذا أحد وجهيها، وهو أن تكون "ذا" ملغاة مركبة مع "ما"، والثاني أن تكون موصولة بمعنى "الذي"، وإلى هذا الوجهين أشار ابن مالك ﵀ في "الخلاصة" حيث قال:

وَمِثْلُ "مَا" "ذَا" بَعْدَ "مَا" اسْتِفْهَامِ … أَوْ "مَنْ" إِذَا لَمْ تُلْغَ فِي الْكَلَامِ

(قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ)؛ أي: تارة يأتينى خبر صادق، أو مخبر صادق، (وَ) تارة يأتيني خبر (كَاذِبٌ) أو مخبر كاذب، وقال القاري: أي خبر صادق تارةً، وكاذب؛ أي: أخرى، أو مَلِك صادق، وشيطان كاذب، وقيل: حاصل السؤال أن الذي يأتيك ما يقول لك؟ ومجمل الجواب أنه يحدثني بشيء قد يكون صادقًا، وقد يكون كاذبًا (¬٢).

(فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "خُلِّطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ") ببناء الفعل للمفعول، مشدّدًا للمبالغة والتكثير، ويجوز تخفيفه؛ أي: شُبِّه عليك الأمر؛ أي: الكذب بالصدق، قال النوويّ ﵀: أي ما يأتيك به شيطانك مخلَّط، قال الخطابيّ: معناه أنه كان له تارات يصيب في بعضها، ويخطئ في بعضها، فلذلك التبس عليه الأمر.

(ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ)؛ أي: أخفيت، وأضمرت

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 519 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.