Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 577

  1. (٥٥) - (كتاب الفتن، وأشراط الساعة)
  2. (٢٠) - (باب ذكر الدجال، وصفته، وما معه)

فصلّوا العصر، فإذا مضى بعدها قدر ما يكون بينها وبين المغرب، فصلوا المغرب، وكذا العشاء، والصبح، ثم الظهر، ثم العصر، ثم المغرب، وكذا حتى ينقضي ذلك اليوم، وقد وقع فيه صلوات سَنَة فرائض، مؤداة في وقتها.

وأما الثاني الذي كشهر، والثالث الذي كجمعة، فيقاس على اليوم الأول في أنه يقدّر له كاليوم الأول، على ما ذكرناه. انتهى.

وحاصله أن الأوقات للصلوات أسباب، وتقديم المسبَّبات على الأسباب غير جائز، إلا بشرع مخصوص، كما يُقدم العصر على وقته بعرفات (¬١).

(قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ؟) واحد (قَالَ) ﷺ: ("لَا) أي لا تكفي فيه صلاة يوم واحد، بل (اقْدُرُوا) بكسر الدال وضمّها، من بابي ضرب، ونصر، (لَهُ) أي لأداء الصلاة (قَدْرَهُ")؛ أي: قدره الذي كان له في سائر الأيام، كمحبوس اششبه عليه. (قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا إِسْرَاعُهُ)؛ أي: ما قدر إسراعه، أو كيفية إعجاله (فِي الأَرْضِ؟)؛ أي: في سيرها، وطيّ ساحتها، قال الطيبيّ ﵀: لعلهم علموا أن له إسراعًا في الأرض، فسألوا عن كيفيته، كما كانوا عالمين بلبثه، فسألوا عن كميته بقولهم: "ما لَبثه؟ " أي: ما مدة لبثه؟ (قَالَ) ﷺ: ("كَالْغَيْثِ) المراد به هنا الغيم؛ إطلاقًا للسبب على المسبَّب؛ أي: يُسرع في الأرض إسراع الغيم، وقوله: (اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ) قال ابن الملك: حال، أو صفة للغيث، و"أل" فيه للعهد الذهني، والمعنى: أن هذا مثال لا يُدرك كيفيته، ولا يمكن تقدير كميته. (فَيَأْتِي)؛ أي: فيمرّ الدجال (عَلَى الْقَوْمِ، فَيَدْعُوهُمْ) على باطله (فَيُؤْمِنُونَ بِهِ)؛ أي: يصدّقونه على باطله (وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ)؛ أي: يطيعونه فيما يأمرهم به، (فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ)؛ أي: السحاب، (فَتُمْطِرُ) بالضمّ، من الإمطار؛ أي: تنزل غيثها، (وَالأَرْص)؛ أي: ويأمر الأرض (فَتُنْبِتُ) بالضمّ، من الإنبات، (فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ)؛ أي: فترجع بعد زوال الشمس إليهم (سَارِحَتُهُمْ)؛ أي: مواشيهم التي تذهب بالغدوة إلى مراعيها، (أَطْوَلَ ما كَانَتْ)؛ أي: السارحة من الإبل، ونصب "أطول" على الحالية، (ذُرًا) بضم الذال المعجمة، وحُكي كسرها، وفتح الراء، منوّنًا: جَمْع

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 577 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.