Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 644

  1. (٥٥) - (كتاب الفتن، وأشراط الساعة)
  2. (٢٤) - (باب قصة الجساسة)

(وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّالِ)؛ أي: عن شؤونه، وفتنه، ومحنه، ثم بيّن كيفية تحديثه له، فقال: (حَدَّثَنِي أَنَّهُ)؛ أي: تميمًا، (رَكِبَ) بكسرٍ الكاف، (فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ)؛ أي: كبيرة، لا زورق نهري، (مَعَ ثَلَاثِينَ رَجُالًا مِنْ لَخْمٍ) بفتح اللام، وسكون الخاء المعجمة مصروفٌ، وقد لا يصرف، قبيل معروفة، وكذا قوله: (وَجُذَامَ) بالجيم المضمومة.

وقال القاري ﵀: فهذا كما في حديث: "ربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه"، وفيه إشعاو بأن كثرة الرواة لها دخل في قوة الإسناد، ولهذا قال على سبيل الاستشهاد، وطريق الاعتضاد: "حدّثني"، فهو من قبيل رواية الأكابر عن الأصاغر، وفيه إيماء إلى الردّ على الجاهل المكابر، حيث يتكبر عن أخذ العلم من أهل الخمول والأصاغر، وقد قال تعالى: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾، وقيل: كلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحقّ بها، ومما يحكى من كلام عليّ ﵁: انظر إلى ما قال، ولا تنظر إلى من قال، وللَّه درّ من قال في هذا المعنى، وأجاد في المقال [من الرجز]:

وَأَكْرِمِ الأُسْتَاذَ ذَا الإِرْشَادِ … فَإِنَّهُ أَبٌ لِكُلِّ شَادِي

وَاخْدُمْ لَهُ فَالاقْتِبَاسُ رِقُّ … وَإِنْ تَكُنْ كَالتَّبْرِ فَهوَ الْوَرْقُ

وَاسْتَفْتِهِ وَإِنْ يَكُنْ بَقَّالَا … وَانْظُرْ إِلَى الْمَقَالِ لَا مَنْ قَالَا

والمعنى: أن تميمًا حكى لي أنه وكب في سفينة بحرية؛ أي: لا برّية؛ احترازًا عن الإبل، فإنها تسمى سفينة البرّ، وقيل: أي مركبًا كبيرًا بحريًّا، لا زَوْرقًا صغيرًا نهريًّا (¬١).

(فَلَعِبَ بِهِمُ الْمَوْجُ)؛ أي: دار بهم الموج (شَهْرًا)؛ أي: مقدار شهر، (فِي الْبَحْرِ) واللعب في الأصل: ما لا فائدة فيه من فعل، أو قول، فاستعير هنا لصدّ الأمواج السفنَ عن صوب المقصد، وتحويلها يمينًا وشمالًا. (ثُمَّ أَرْفَؤوا) بهمزتين؛ أي: قرّبوا السفينة، قال الأصمعيّ: أوفأت السفينة أُوفئها إرفاءً، وبعضهم يقول: أُرفيها بالياء على الإبدال، وهذا مَرْفأ السفن؛ أي: الموضع

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 644 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.