Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 45, halaman 37

  1. (٥٥) - (كتاب الفتن، وأشراط الساعة)
  2. (٢٨) - (باب ذكر ما بين النفختين)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

من الجميع، كقاعدة الجدار، وإذا كان أصلب كان أدوم بقاء، وهذا مردود؛ لأنه خلاف الظاهر بغير دليل، وقال العلماء: هذا عامّ يخص منه الأنبياء؛ لأن الأرض لا تأكل أجسادهم، وألحق ابن عبد البر بهم الشهداء، والقرطبيّ المؤذن المحتسب، قال عياض: فتأويل الخبر، وهو كل ابن آدم يأكله التراب؛ أي: كل ابن آدم مما يأكله التراب، وإن كان التراب لا يأكل أجسادًا كثيرةً، كالأنبياء.

(وَمِنْهُ)؛ أي: من عَجْب الذَّنَب، (يُرَكَّبُ الْخَلْقُ)؛ أي: الإنسان الجديد (يَوْمَ الْقِيَامَةِ")؛ يعني: أن الله ﷿ يبقيه إلى أن يُرَكّب الخلق منه تارة أخرى؛ يعني: أنه يعيد خلقه في الآخرة من عَجْب ذَنَبه، كما أنشأ خلقه منه، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة ﵁ هذا متّفق عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٢٨/ ٧٣٨٤ و ٧٣٨٥ و ٧٣٨٦] (٢٩٥٥)، و (البخاريّ) في "التفسير" (٤٨١٤)، و (أبو داود) في "السُّنّة" (٤٧٤٣)، و (النسائي) في "المجتبى" (٤/ ١١١ - ١١٢) و"الكبرى" (٢٢٠٤)، و (ابن ماجه) في "الزهد" (٤٢٦٦)، و (مالك) في "الموطّأ" (١/ ٢٣٩)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٣٢٢ و ٤٢٨ و ٤٩٩)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٣١٣٨)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): ما قاله الحافظ وليّ الدين ﵀: كون ابن آدم يأكله التراب عامّ مخصوص، فإن الأنبياء ﵈، لا تبلى أجسامهم الكريمة، وقد قال النبيّ ﷺ: "إن الله حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء"، واستثنى ابن عبد البرّ معهم الشهداء، قال: وحسبك ما جاء في شهداء أحد، وغيرهم، ثم ذكر حديث جابر لمّا نَقَلَ أباه في خلافة معاوية حين أراد إجراء العين التي في أسفل أُحُد، وقوله: "فأخرجناهم رطابًا، يتسنّون، فأصابت الْمِسْحَاة أصبع

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 45، ص 37 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.