Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 45, halaman 152

  1. (٥٦) - (كتاب الزهد، والرقائق)
  2. (٢) - (باب ذكر معيشة آل النبي ﷺ)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

رجال هذا الإسناد: خمسة:

١ - (أَبُو كُرَيْبٍ) محمد بن العلاء، تقدم في "الإيمان" ٤/ ١١٧.

٢ - (الأَشْجَعِيُّ) عبيد الله بن عبيد الرحمن الكوفيّ [٩]، تقدم في "الإيمان" ١٠/ ١٤٦.

٣ - (نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ) الجهضميّ البصريّ [١٠]، تقدم في "المقدمة" ٥/ ٣٠.

٤ - (أَبُو أَحْمَدَ) محمد بن عبد الله بن الزبير الأسديّ الزبيريّ الكوفيّ [٩]، تقدم في "الإيمان" ٥٠/ ٣١٤.

٥ - (سُفْيَانُ) الثوريّ، تقدم قريبًا.

وقوله: (كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ) الضمير للأشجعيّ، وأبي أحمد.

وقوله: (وَمَا شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ) هكذا في هذه الرواية: "ما شبعنا"، وهي مخالفة للرواية التي قبلها: "وقد شبعنا إلخ"، وهي رواية الجماعة، قال الحافظ: والصواب رواية الجماعة، فقد أخرجه أحمد، ومسلم أيضًا من طريق داود بن عبد الرحمن، عن منصور بلفظ: "حين شبع الناس". انتهى.

والحاصل: أن الصواب لفظ: "وقد شبعنا من الأسودين"، فتنبّه، والله تعالى أعلم.

[تنبيه]: أما رواية الأشجعيّ عن سفيان الثوريّ، فقد ساقها الطبريّ ﵀ في "تهذيب الآثار"، فقال:

(٤٦٣) - حدّثنا أبو كريب، قال: حدّثنا الأشجعيُّ، عن سفيان، عن منصور ابن صفية، عن أمه، عن عائشة ﵂ قالت: "قُبض رسول الله ﷺ، وما شبعنا من الأسودين: من التمر، والماء". انتهى (¬١).

وأما رواية أبي أحمد الزبيريّ، عن الثوريّ، فقد ساقها ابن سعد ﵀ في "الطبقات"، فقال:

أخبرنا محمد بن عبد الله الأسديّ (¬٢)، أخبرنا سفيان، عن منصور ابن صفية، عن أمه، عن عائشة ﵂ قالت: "تُوفي رسول الله ﷺ، وما شبعنا من الأسودين". انتهى (¬٣).

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 45، ص 152 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.