Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 45, halaman 174

  1. (٥٦) - (كتاب الزهد، والرقائق)
  2. (٣) - (باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

أو كان نجسًا، ولولا نجاسته لَمَا أتلف الطعام المحترم شرعًا، من حيث إنه مال، وإنه غذاء الأبدان، وقوامها، وأمْره لهم أن يستقوا من بئر الناقة دليل على التبرّك بآثار الأنبياء والصالحين (¬١)، وإن تقادمت أعصارهم، وخفيت آثارهم، كما أن في الأول دليلًا على بغض أهل الفساد، وذم ديارهم، وآثارهم، هذا، وإن كان التحقيق أن الجمادات غير مؤاخذات، لكن المقرون بالمحبوب محبوب، والمقرون بالمكروه المبغوض مبغوض، كما قال كُثَيِّر [من الوافر]:

أُحِبُّ بِحُبِّهَا السُّودَانَ حَتَّى … أحِبُّ لِحُبِّهَا سُودَ الْكِلَابِ

وقال آخر [من الطويل]:

أَمُرُّ عَلَى الدِّيَارِ ديَارِ لَيْلَى … أُقَبِّلُ ذَا الْجِدَارَ وَذَا الْجِدَارَا

وَمَا تِلْكَ الدِّيَارُ شَغَفْنَ قَلْبِي … وَلَكِنْ حُبُّ مَنْ سَكَنَ الدِّيَارَا

وفي أمره ﷺ بعلف الإبل العجين دليل على جواز حمل الرجل النجاسة إلى كلابه؛ ليأكلوها، خلافًا لمن منع ذلك من أصحابنا - يعني: المالكيّة - وقال: تُطلق الكلاب عليها، ولا يحملها لهم. انتهى (¬٢).

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث عبد الله بن عمر ﵄ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣/ ٧٤٣٥ و ٧٤٣٦] (٢٩٨١)، و (البخاريّ) في "الأنبياء" (٣٣٧٨ و ٣٣٧٩)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٦٢٠٢ و ٦٢٠٣)، و (البيهقيّ) في "الدلائل" (٥/ ٢٣٣ - ٢٣٤)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (٤١٦٧)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في ذكر قصّة ناقة صالح ﵇:

ذكر الإمام ابن كثير ﵀ في "تفسيره": أن قوم صالح ﵇ سألوا صالحًا أن يأتيهم بآية، واقترحوا عليه أن تخرج لهم من صخرة صمّاء عَيّنوها بأنفسهم، وهي صخرة منفردة في ناحية الحِجْر، يقال لها: الكَاتبة، فطلبوا منه أن يُخرج

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 45، ص 174 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.