"الخلع"، ووصله ابن أبي شيبة من طريق خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن شهاب الْخَوْلانيّ، قال: شهدت عمر أُتِي في خُلْع كان بين رجل وامرأة، فأجازه، وقال البخاريّ في "التاريخ": عبد الله بن شهاب، أبو الجزل، سَمِع عمر، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، ووثقه ابن خَلْفُون.
تفرّد به المصنّف، وليس له عنده إلا هذا الحديث.
٥ - (عَائِشَةُ) أم المؤمنين ﵁، تقدّمت في شرح المقدّمة" جـ ١ ص ٣١٥.
لطائف هذا الإسناد:
١ - (منها): أنه من خماسيّات المصنّف ﵀.
٢ - (ومنها): أنه مسلسلٌ بالكوفيين، غير عائشة ﵂، فمدنيّة.
٣ - (ومنها): أن فيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ: شبيب، عن عبد الله بن شهاب.
شرح الحديث:
(عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شِهَابٍ الْخَوْلَانِيِّ) - بفتح الخاء المعجمة، وسكون الواو -: نسبة إلى خَوْلان بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرّة بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، وبعض الخولان يقولون: خولان بن عمرو الحاف بن قُضاعة، وهي قبيلة نزلت الشام، قاله في "الأنساب"، و"اللباب" (¬١).
(قَالَ: كُنْتُ نَازِلًا) أي ضيفًا (عَلَى عَائِشَةَ) ﵂ (فَاحْتَلَمْتُ)، أي رأيت في نومي أني أُجامِع، يقال: حَلَمَ يَحْلُمُ، من باب قَتَلَ حُلُمًا بضمّتين، ويُسكّن الثاني تخفيفًا، واحتَلَمَ: إذا رأى في منامه رُؤيا، قاله الفيّوميّ (¬٢)، وقال المجد: الْحُلْمُ بالضمّ، وبضمّتين: الرؤيا، "جمعه أحلام، وحلم في نومه،