Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 8, halaman 243

  1. (٣) - (كتاب الحيض)
  2. (١٩) - (باب بيان أحب ما يستتر به عند قضاء الحاجة)

والدابّة التي ركبها النبيُّ ﷺ كانت بغلة، كما بُيِّنَ في رواية أحمد، ولفظه: "قال: ركب رسول الله ﷺ بغلته، وأردفني خلفه".

(ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ)، أي يومًا من الأيّام، فـ "ذات" مقحمةٌ، وقيل: بل هي من إضافة الشيء لنفسه على رأي من يُجيزه (¬١).

(فَأَسَرَّ اِلَيَّ حَدِيثًا)، أي كلّمني به سرًّا، وفي رواية أحمد: "ثم ذهب رسول الله ﷺ في الحائط، فقضى حاجته، ثم توضأ، ثم جاء، والماء يقطر من لحيته على صدره، فأسَرَّ إليّ شيئًا، لا أحدّث به أحدًا" (لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ) الجملة في محلّ نصب صفة لـ "حديثًا"، زاد في رواية أحمد: "فحَرَّجنا عليه (¬٢) أن يحدِّثنا، فقال: لا أُفشي على رسول الله ﷺ سرَّه حتى ألقى الله".

(وَكَانَ أَحَبَّ مَا) اسم موصول، أي الذي (اسْتَتَرَ) بالبناء للفاعل (بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِحَاجَتِهِ)، أي عند قضاء حاجته، فاللام بمعنى"عند"، كقولهم: كتبته لخمس خلون، وجعل منه ابن جنّي قراءة الْجَحْدريّ: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ [ق: ٥] بكسر اللام، وتخفيف الميم، أي عندما جاءهم (¬٣). (هَدَف) بفتح الهاء، والدال: ما ارتفع من الأرض، قاله النوويّ (¬٤)، وقال الفيّوميّ: "الْهَدَف" - بفتحتين -: كلُّ شيء عظيم مرتفع، قاله ابن فارس، مثلُ الجبل، وكَثِيب الرمل، والبناء، والجمعُ: أَهْدافٌ، مثلُ سبب وأسباب، والهدَف أيضًا: الْغَرَضُ، وأَهْدَفَ لك الشيءُ بالألف: انتَصَبَ، واستهدف كذلك، ولأمن صَنَفَ، فقد استَهْدَف": أي انتَصَبَ كالغَرَض يُرْمَى بالأقاويل. انتهى (¬٥).

(أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ) بالحاء المهملة، والشين المعجمة، وقد فسَّره بقوله: (قَالَ ابْنُ أَسْمَاءَ) هو: عبد الله بن محمد بن أسماء الضُّبَعيّ شيخه الثاني، نسبه لجدّه (فِي حَدِيثِهِ)، أي روايته لهذا الحديث (يَعْنِي) الضمير لعبد الله بن

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 8، ص 243 (SanadKitab #148870, hlm. urut 4595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.