زَائِدَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، مِثْلَ حَدِيثِهِمَا، وَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ: "ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ أَوْ مَا أَحَبَّ") (¬١).
رجال هذا الإسناد: أربعة:
١ - (عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ) وفي نسخة: "عبد الحميد بن حميد" الْكِسّيّ، أبو محمد، ثقةٌ حافظٌ [١١] (ت ٢٤٩) (خت م ٤) تقدم في "الإيمان" ٧/ ١٣١.
٢ - (حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ) هو: الحسين بن عليّ بن الوليد الكوفيّ المقرئ، ثقةٌ عابدٌ [٩] (ت ٣ أو ٢٠٤) (ع) تقدم في "الإيمان" ١١/ ١٥٤.
٣ - (زَائِدَةُ) بن قُدامة الثَّقَفيّ، أبو الصَّلْت الكوفيّ، ثقةٌ ثبتٌ سنّيٌّ [٧] (ت ١٦٠) وقيل: بعدها (ع) تقدم في "المقدمة" ٦/ ٥٣.
ومنصور تقدّم قبله.
وقوله: (بِهَذَا الإِسْنَادِ) أي بإسناد منصور المتقدّم.
وقوله: (مِثْلَ حَدِيثِهِمَا) أي مثل حديث جرير وشعبة.
وقوله: (وَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ. . . إلخ) الضمير لزائدة، أي ذكر زائدة في حديثه عن منصور قوله: "ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ. . . إلخ".
وقوله: (أَوْ مَا أَحَبَّ) وفي نسخة: "وما أحبّ" بالواو بدل "أو".
[تنبيه]: رواية زائدة التي أحالها المصنّف ﵀ على رواية جرير ومنصور، ساقها الإمام أحمد ﵀ في "مسنده"، فقال:
(٣٧٢٤) حدّثنا أبو سعيد (¬٢)، حدثنا زائدة، حدّثنا منصور، عن شقيق، عن عبد اللَّه، قال: كنا إذا صلينا خلف رسول اللَّه ﷺ يقول الرجل منا في صلاته: السلام على اللَّه، السلام على فلان، يَخُصّ، فقال لنا رسول اللَّه ﷺ ذات يوم: "إن اللَّه ﷿ هو السلام، فإذا قعد أحدكم في صلاته، فليقل: التحيات للَّه، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبيّ ورحمة اللَّه