ألبس المعصفر". انتهى كلام الدارقطنيّ ﵀ (¬١)، وإنما سقته بطوله تكميلًا لما أشار إليه المصنّف ﵀ من الاختلاف الواقع فيه سندًا ومتنًا، فقد فصّل الدارقطنيّ ﵀ ما أجمله، وأوضح ما أبهمه أتمّ إيضاح، رحم اللَّه تعالى الجميع رحمة واسعة، إنه أرحم الراحمين.
[تنبيه آخر]: أما رواية نافع التي أشار إليها المصنف هنا فساقها هو في "كتاب اللباس والزينة"، فقال:
(٢٠٧٨) حدّثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن حنين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب، أن رسول اللَّه ﷺ نَهَى عن لُبْس الْقَسِيّ، والْمُعَصْفَر، وعن تختم الذهب، وعن قراءة القرآن في الركوع. انتهى (¬٢).
وأما رواية يزيد بن أبي حبيب، فأخرجها النسائيّ ﵀ في "سننه" بسند المصنّف، فقال:
(١٠٤٣) أخبرنا عيسى بن حماد زُغْبة، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن إبراهيم بن عبد اللَّه بن حُنين حدّثه، أن أباه حدّثه، أنه سمع عليًّا يقول: "نهاني رسول اللَّه ﷺ عن خاتم الذهب، وعن لَبُوس القسيّ، والْمُعَصْفَر، وقراءة القرآن، وأنا راكع". انتهى.
وأما رواية الضحّاك بن عثمان، فأخرجها أبو نعيم ﵀ في "مستخرجه" (٢/ ٩٥) فقال:
(١٠٦٦) حدّثنا إبراهيم بن عبد اللَّه، ثنا محمد بن سليمان بن فارس، ثنا محمد بن رافع، ثنا ابن أبي فُديك، أنبا الضحاك بن عثمان (ح)، وحدّثنا عبد اللَّه بن محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم بن محمد بن عليّ الرازيّ، ثنا سليمان بن داود الفزاريّ، ثنا ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان، حدّثني إبراهيم بن عبد اللَّه بن حُنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن عليّ بن أبي