Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 11, halaman 213

  1. (٤) - (كتاب الصلاة)
  2. (٤٣) - (باب ما يقال في الركوع والسجود)

ويَحْتَمِل أن تكون الكاف بمعنى "على"، والعائد إلى الموصول محذوفٌ، أي أنت ثابتٌ دائم على الأوصاف الجليلة التي أثنيت بها على نفسك، والجملة على الوجهين في موضع التعليل.

وفيه إطلاق لفظ النفس على ذاته تعالى بلا مشاكلة.

وقيل: "أنت" تأكيد للمجرور في "عليك"، فهو من استعارة المرفوع المنفصل موضع المجرور المتّصل؛ إذ لا منفصل في المجرور.

و"ما" في "كما" مصدريّة، والكاف بمعنى "مثل" صفة "ثناءً"، وَيَحْتَمِلُ أن تكون "ما" على هذا التقدير موصولةً، أو موصوفةً، والتقدير: مثل ثناء أثنيته، أو مثل الثناء الذي أثنيته، على أن العائد المقدّر ضمير المصدر، ونصبه على كونه مفعولًا مطلقًا، وإضافة "مثل" إلى المعرفة لا يضرّ في كونه صفة نكرة؛ لأنه متوغّلٌ في الإبهام، فلا يتعرّف بالإضافة.

وقيل: أصله: ثناؤك المستَحَقّ! كثنائك على نفسك، فحُذف المضاف من المبتدأ، فصار الضمير المجرور مرفوعًا. انتهى كلام السنديّ ﵀ (¬١)، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث عائشة ﵂ هذا من أفراد المصنّف ﵀.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٤٣/ ١٠٩٥] (٤٨٦)، و (أبو داود) في "الصلاة" (٨٧٩)، و (النسائيّ) في "الطهارة" (١/ ١٠٢ - ١٠٣) و"الصلاة" (٢/ ٢١٠ و ٢٢٢)، و (مالك) في "الموطأ" (١/ ٢١٤)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٢٨٨١)، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ٥٨ و ٢٠١)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (٦٥٥ و ٦٧١)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (١٩٣٢ و ١٩٣٣)، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٣٤)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (١/ ١٢٧)،

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 11، ص 213 (SanadKitab #148870, hlm. urut 6089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.