(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا (٢٠/ ١٣٠٢ و ١٣٠٣ و ١٣٠٤ و ١٣٠٥ و ١٣٠٦ و ١٣٠٧ و ١٣٠٨ و ١٣٠٩) (٥٧٨)، و (البخاريّ) في "الأذان" (٧٦٦ و ٧٦٨) و"سجود القرآن" (١٠٧٤ و ١٠٧٨)، و (أبو داود) في "الصلاة" (١٤٠٨)، و (النسائيّ) في "الافتتاح" (٩٦١ و ٩٦٢ و ٩٦٣ و ٩٦٤ و ٩٦٥ و ٩٦٦ و ٩٦٧ و ٩٦٨) وفي "الكبرى" (١٠٣٣ و ١٠٣٤ و ١٠٣٥ و ١٠٣٦ و ١٠٣٧ و ١٠٣٨ و ١٠٣٩ و ١٠٤٠)، و (مالك) في "الموطّأ" (١/ ٢٠٥)، و (الدارميّ) في "سننه" (١/ ٣٤٣)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (١٩٥٣ و ١٩٥٤ و ١٩٥٥ و ١٩٥٦ و ١٩٥٧ و ١٩٥٨ و ١٩٥٩ و ١٩٦٠)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٢٧٥ و ١٢٧٦ و ٢١٧٧ و ١٢٧٨ و ١٢٧٩ و ١٢٨٠ و ١٢٨١)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (٩٥٥)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٢٧٦١)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٧٦٧)، واللَّه ﷿ أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج ﵀ المذكور أولَ الكتاب قال:
[١٣٠٣] (. . .) - (وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عِيسَى (¬١)، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ هِشَامٍ، كِلَاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ).
رجال هذا الإسناد: تسعة:
١ - (إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى) بن يزيد التميميّ، أبو إسحاق الفرّاء الرازيّ، يلقّب بالصغير، ثقةٌ حافظ [١٠] (ت بعد ٢٢٠) (ع) تقدم في "الحيض" ٧/ ٧٢١.
٢ - (عِيسَى) بن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعيّ الكوفيّ، نزل الشام مُرابطًا، ثقةٌ مأمونٌ [٨] (ت ١٨٧) وقيل: (١٩١) (ع) تقدم في "المقدمة" ٥/ ٢٨.