Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 13, halaman 282

  1. (٥) - (كتاب المساجد، ومواضع الصلاة)
  2. (٢٧) - (باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة)

فالعامل ما دلّ عليه "يلقون"، كذا ذكره الطيبيّ (¬١).

وقال السمين الحلبيّ في هذه الآية: هذه الجملة منصوبة المحلّ؛ لأنها معلقة لفعل محذوف، وذلك الفعل في محلّ نصب على الحال، تقديره: يُلقون أقلامهم، ينظرون أيُّهُم يكفل مريم، أو يَعْلَمُون، وجوَّز الزمخشري أن يُقَدَّر "يقولون"، فيكون محكيًّا به، ودلّ على ذلك قوله: "يلقون". انتهى (¬٢).

قال الجامع عفا اللَّه تعالى عنه: ما قاله السَّمِين: أوضح، فيكون تقدير الكلام في الحديث: يبتدرونها، حال كونهم ينظرون أيهم يرفعها.

والمعنى: أنهم يتسابقون في كتابتها، ورفعها إلى اللَّه تعالى؛ لعظم شأنها، وكثرة ثوابها.

وقال السنديّ: "يبتدرونها"، أي: كل منهم يريد أن يسبق على غيره في رفعها إلى محلّ العرض، أو القبول، وجملة "أيهم يرفعها" حالٌ، أي قاصدين ظهور أيهم يرفعها. انتهى (¬٣).

زاد في رواية أحمد، وأبي داود من رواية حميد، عن أنس ﵁: "ثم قال: إذا جاء أحدكم إلى الصلاة، فَلْيَمْشِ على هِينَتِهِ، فَلْيُصَلِّ ما أدرك، وليقض ما سبقه"، وقد تقدّم قريبًا، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أنس ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٢٧/ ١٣٦٠] (٦٠٠)، و (أبو داود) في "الصلاة" (٧٦٣)، و (النسائيّ) في "الافتتاح" (٩٠١) وفي "الكبرى" (٩٧٤)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٢٥٦١)، و (أبو داود الطيالسيّ) في "مسنده" (٢٠٠١)، و (أحمد) (٢/ ١٢٥ و ٢٦٩ و ٣/ ١٠٦ و ١٨٨ و ٢٥٢)، و (ابن خزيمة) في

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 13، ص 282 (SanadKitab #148870, hlm. urut 7310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.