Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 14, halaman 62

  1. (٥) - (كتاب المساجد، ومواضع الصلاة)
  2. (٣٩) - (باب بيان أن أول وقت المغرب غروب الشمس، واستحباب التعجيل بها)

والمعنى بتواريها بالحجاب تواري قُرصها عن أعين الناظرين بما حجبها عنها من الأرض. انتهى (¬١)، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث سلمة بن الأكوع ﵁ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣٩/ ١٤٤١] (٦٣٦)، و (البخاريّ) في "مواقيت الصلاة" (٥٦١)، و (أبو داود) في "الصلاة" (٤١٧)، و (الترمذيّ) فيها (١٦٤)، و (ابن ماجه) فيها (٦٨٨)، و (أحمد) في "مسنده" (٤/ ٥٤)، و (الدارميّ) في "سننه" (١/ ٢٩٧)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (١٥٢٣)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (١٠٦٢ و ١٠٦٣ و ١٠٦٤)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٤١٦)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (١/ ٤٤٦)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٣٧٢)، واللَّه تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): قال الحافظ ابن رجب ﵀ ما حاصله: هذا الحديث، ومثله حديث جابر ﵁ يعني الآتي لمسلم (٦٤٦): "والمغرب إذا وجبت"، أي يصلي المغرب إذا غربت الشمس يدلان على أن مجرّد غيبوبة القرص يدخل به وقت صلاة المغرب، كما يُفطر به الصائم، وهذا إجماع من أهل العلم، حكاه ابن المنذر وغيره.

قال العلماء: ولا عبرة ببقاء الحمرة الشديدة في السماء بعد سقوط قرص الشمس، وغيبوبته عن الأبصار، ومنهم من حكى رواية عن أحمد باعتبار غيبوبة هذه الحمرة، وبه قال الماورديّ من الشافعيّة، ولا يصحّ ذلك.

وأما إن بقي شيء من شُعاعها على الجدران، أو الجبال، فلا بدّ من ذهابه، وحكى الطحاويّ عن قوم أنهم اعتبروا مع مغيب الشمس طلوع النجم،

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 14، ص 62 (SanadKitab #148870, hlm. urut 7685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.