Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 14, halaman 501

  1. (٥) - (كتاب المساجد، ومواضع الصلاة)
  2. (٥٦) - (باب استحباب القنوت في جميع الصلوات عند نزول نازلة، والدعاء للمعين، وعليه)

بنو لِحْيان في قصّة خُبيب في غَزْوة الرجيع التي قبل هذه. انتهى (¬١).

قال الجامع عفا اللَّه عنه: في دعواه الوهم في ذكر بني لِحيان في هذه القصّة نظر لا يخفى، فإنهم مذكورون في معظم روايات "الصحيحين"، فلم لا يُقال: إنهم شاركوا في الغزوتين، فتأمل، واللَّه تعالى أعلم.

(وَعُصَيَّةَ) بطن من بني سُليم، قبيلة تُنسب إلى عُصَيّة بن خُفَاف بن ندبة بن بُهثة بن سُليم.

وقوله: (عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) الضمير المستتر الفاعل يعود على القبائل المذكورة كلّها، والجملة مستأنفة؛ استئنافًا بيانيًّا، كأن قائلًا قال له: لماذا دعا عليهم، فأجاب بأنهم عصوا اللَّه تعالى ورسوله ﷺ.

قال السنديّ ﵀: وفي وصله لفظًا بعُصَيّة مناسبة المجانسة، كما لا يخفى. انتهى (¬٢).

ويَحْتَمِل أن يكون جملة "عَصَتِ اللَّه ورسوله" صفة لـ "عُصيّة"، ويدلّ على هذا رواية أبي مِجْلَز، عن أنس ﵁ الآتية بلفظ: "وعُصيّةُ عَصَتِ اللَّه ورسوله"، وإنما خصّهم به، لمناسبة اسمهم، واللَّه تعالى أعلم.

(قَالَ أَنَسٌ) ﵁ (أَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ في) شأن الصحابة (الَّذِينَ قُتِلُوا) بالبناء للمفعول (بِبِئْرِ مَعُونَةَ قُرْآنًا) منصوب على المفعوليّة، وقوله: (قَرَأْنَاهُ) صفة لـ "قرآنًا" (حَتَّى نُسِخَ) غاية لقراءتهم، والفعل مبنيّ للمفعول (بَعْدُ) من الظروف المبنيّة على الضمّ؛ لقطعه عن الإضافة، ونيّة معناها، أي بعد قراءتنا له (أَنْ) الظاهر أن "أن" هنا زائدة للتأكيد، ويدلّ على ذلك حذفها في رواية البخاريّ، ولفظه: "بلّغوا عنّا قومنا أَنّا لَقِينا ربنا، فَرَضِي عنّا، وأرضانا" (¬٣)، وفي رواية له: "ألا بلّغوا عنّاهومنا بأنّا قد لَقِينا ربنا، فَرَضِي عنّا، وأرضانا" (¬٤).

والضمير في قوله: (بَلِّغُوا) الظاهر للملائكة؛ لأنهم قالوا هذا بعد قتلهم،

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 14، ص 501 (SanadKitab #148870, hlm. urut 8124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.