Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 15, halaman 100

  1. ٦ - (كتاب صلاة المسافرين وقصرها)
  2. (٢) - (باب من أين يبدأ بالقصر إذا خرج من وطنه؟)

ولا يَرِدُ على هذا قوله ﷺ في إقامته بمكة في الفتح: "إنا قَوْمٌ سَفْرٌ"؛ لأنه كان إذ ذاك مترددًا، ولم يعزم على إقامة مدة معينة. انتهى كلام الشوكانيّ ﵀ (¬١).

قال صاحب "المرعاة": لا شكّ أنه ﷺ كان جازمًا بالإقامة أربعة أيّام بمكة في حجته؛ لأنه دخلها صبيحة رابعة من ذي الحجة، وخرج منها إلى منى في بعض الثامن؛ أي: بعد صلاة الصبح، فكان ناويًا لإقامة تلك المدّة بلا شكّ، وقد قصر بها الصلاة، فهذا يدلّ لمذهب الإمام أحمد ﵀، ولم يثبت حديث مرفوع قوليّ، ولا فعليّ أنه ﷺ أزمع على أكثر من أربعة أيّام، وقصر الصلاة، فالقول الراجح عندي هو ما ذهب إليه أحمد، واللَّه أعلم. انتهى (¬٢).

قال الجامع عفا اللَّه عنه: قد تبيّن بما ذُكر أن أقوى المذاهب وأرجحها في هذه المسألة هو مذهب الإمام أحمد ﵀، وهو أن من نوى الإقامة في بلد إحدى وعشرين صلاةً مدة إقامته ﷺ بمكة قَصَر، ومن نوى أكثر من ذلك أتمّ، فهذا هو الذي أيّده الدليل، فتبصّر، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أنس بن مالك ﵁ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٢/ ١٥٨٦ و ١٥٨٧ و ١٥٨٨ و ١٥٨٩] (٦٩٣)، و (البخاريّ) في "تقصير الصلاة" (١٠٨١)، و"المغازي" (٤٢٩٧)، و (أبو داود) في "الصلاة" (١٢٣٣)، و (الترمذيّ) فيها (٥٤٨)، و"النسائيّ" في "تقصير الصلاة" (١٤٣٨ و ١٤٥٢)، و"الكبرى" (١٨٩٦ و ١٩١٠)، و (ابن ماجه) في "الصلاة" (١٠٧٧)، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ١٨٧ و ١٩٠ و ٢٨٢)، و (الدارميّ) في "سننه" (١٥١٨)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (٩٥٦ و ٢٩٩٦)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٢٧٥١)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢٣٧٠

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 15، ص 100 (SanadKitab #148870, hlm. urut 8338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.