Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 16, halaman 155

  1. ٦ - (كتاب صلاة المسافرين وقصرها)
  2. (٣١) - (باب بيان أفضلية أداء النوافل في البيت، وإن كانت تجوز في المسجد)

(٣٠٦١)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٧٧٠)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٢/ ١٨٩)، واللَّه تعالى أعلم.

[تنبيه]: هذا الحديث أخرجه أحمد في "مسنده" (٣/ ٥٩)، وابن ماجه في "سننه" (١٣٧٦)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (١٢٠٦)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٢/ ١٨٩) من طريق سفيان وزائدة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، وعن جابر، عن أبي سعيد الخدريّ، فجعله من مسند أبي سعيد ﵁.

والظاهر أن الأرجح رواية أبي معاوية، عن الأعمش أنه من مسند جابر ﵁، كما هو رأي المصنّف ﵀، حيث اقتصر على إخراجها، ولم يذكر الاختلاف في السند على عادته، وذلك لأمرين:

[أحدهما]: أن أبا معاوية أحفظ مَن روى حديث الأعمش، فيقدّم على غيره.

[الثاني]: أنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه عبد اللَّه بن نُمير، عن الأعمش عند أحمد في "مسنده" (٣/ ٣١٦) وأبو خالد الأحمر، وعبدة بن سليمان، كلاهما عن الأعمش عند ابن خزيمة في "صحيحه" (١٢٠٦).

والحاصل أن رواية المصنّف ﵀ هي الراجحة، فتنبّه.

على أنه يُمكن أن يكون الحديث صحيحًا بالطريقين؛ لأن الرواية الثانية راويها سفيان الثوريّ، وهو مقدّم في شيوخه، كما هو مشهور، وتابعه عليه زائد بن قُدامة، وهو ثقةٌ ثبتٌ حجة، فتكون روايته محفوظة أيضًا، فتأمّل.

وأما ما أخرجه أحمد في "مسنده" (٣/ ٥٩) عن موسى (¬١)، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أبي سعيد، فضعيف؛ لضعف ابن لهيعة، ومخالفته الثقات الأثبات المذكورين، فتنبّه، واللَّه تعالى أعلم بالصواب.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): الحثّ على أداء النوافل في البيت.

٢ - (ومنها): بيان أن المكتوبة لا تصلَّى إلا في المسجد.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 16، ص 155 (SanadKitab #148870, hlm. urut 9090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.