(٧٨١)، وحديث (٩٥٠): "مستريح ومستراح منه. . . "، و (١٥٠٩): "من أعتق رقبة مؤمنةً. . . ".
٤ - (سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ) التيميّ المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ، يرسل [٥] (ت ١٢٩) (ع) تقدم في "الطهارة" ٤/ ٥٥١.
٥ - (بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ) المدنيّ العابد، مولى ابن الحضرميّ، ثقةٌ جليلٌ [٢] (ت ١٠٠) (ع) تقدم في "الصلاة" ٣١/ ١٠٠١.
٦ - (زيْدُ بْنُ ثَابِتِ) بن الضحّاك الأنصاريّ النجّاريّ الصحابيّ الشهير، أبو سعيد، وأبو خارجة، مات ﵁ سنة (٥ أو ٤٨) وقيل: بعد (٥٠) (ع) تقدم في "الحيض" ٢٢/ ٧٩٣.
لطائف هذا الإسناد.
١ - (منها): أنه من سُداسيّات المصنّف ﵁.
٢ - (ومنها): أن رجاله كلهم رجال الجماعة.
٣ - (ومنها): أنه مسلسل بالمدنيين من عبد اللَّه بن سعيد، والباقيان بصريان.
٤ - (ومنها): أن شيخه أحد مشايخ الأئمة الستّة بلا واسطة، وقد تقدّم بيان هذا غير مرّة.
٥ - (ومنها): أن فيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ.
٦ - (ومنها): أن صحابيّه ﵁ من مشاهير الصحابة ﵃، كان كاتب الوحي للنبيّ ﷺ، قال مسروق: كان من الراسخين في العلم، واللَّه تعالى أعلم.
شرح الحديث:
(عَنْ زيدِ بْنِ ثَابِتٍ) ﵁ أنه (قَالَ: احْتَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ) بالراء، قال النوويّ ﵀: معنى "احتجر حُجْرة" أي: حَوَّط موضعًا من المسجد بحصير؛ ليستره؛ ليصلي فيه، ولا يمر بين يديه مارٌّ، ولا يتهَوَّش بغيره، ويتوفر خشوعه، وفراغ قلبه. انتهى.
وفي رواية موسى بن عقبة، عن أبي النضر التالية: "أن النبيّ ﷺ اتّخذ حجرةً في المسجد من حصير".