Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 16, halaman 197

  1. ٦ - (كتاب صلاة المسافرين وقصرها)
  2. (٣٢) - (باب بيان فضيلة العمل الدائم، وإن قل، وكراهية التعمق والتشدد في العبادة)

وقال القاضي عياض ﵀: يَحْتَمِل أن يكون هذا خاصًّا بصلاة الليل، ويَحْتَمِل أن يكون عامًّا في الأعمال الشرعية. انتهى.

قال الحافظ ﵀: سبب وروده خاصّ بالصلاة، ولكن اللفظ عامّ، وهو المعتبر. انتهى، وهو تحقيقٌ حسنٌ.

(فَوَاللَّهِ) فيه مشروعيّة الحلف من غير استحلاف، وقد يُستحبّ إذا كان في تفخيم أمر من أمور الدين، أو حثّ عليه، أو تنفير من محذور (لَا يَسْأَمُ اللَّهُ حَتَّى تَسْأَمُوا") بفتح أوله، وثالثه، مضارع سئم، بفتح فكسر، يقال: سَئِمتُه أسأمه مهموزًا، من باب تَعِبَ سَأْمًا، وسآمةً: بمعنى ضَجِرْتُهُ، ومَلِلْتُهُ، ويُعدَّى بالحرف أيضًا، فيقال: سَئِمْتُ منه، وفي التنزيل: ﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ﴾ [فصلت: ٤٩]، قاله في "المصباح" (¬١).

وقد تقدّم معناه في حديث عائشة ﵂ المذكور أول الباب بلفظ: "فإن اللَّه لا يملّ حتى تملّوا"، فإنه بمعناه، وقد استوفيت شرحه هناك، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث عائشة ﵂ هذا مُتَّفَقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣٢/ ١٨٣٣ و ١٨٣٤] (٧٨٥)، و (البخاريّ) في "الإيمان" (٤٣) و"التهجّد" (١١٥١)، و (الترمذيّ) في "الشمائل" (٣١١)، و (النسائيّ) في "قيام الليل" (١٦٤٢) و"الإيمان" (٥٠٣٧) و"الكبرى" (١٣٠٧)، و (ابن ماجه) في "إقامة الصلاة" (٤٢٣٨)، و (أحمد) (٦/ ٤٦ و ٥١ و ١٩٩ و ٢١٢ و ٢٣١ و ٢٤٧ و ٢٦٨)، و (عبد بن حُميد) في "مسنده" (١٤٨٥)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (١٢٨٢)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٣٥٩ و ٢٥٨٦)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢٢٢٤ و ٢٢٢٥ و ٢٢٢٦)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٧٨٢ و ١٧٨٣)، واللَّه تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 16، ص 197 (SanadKitab #148870, hlm. urut 9132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.