Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 16, halaman 230

  1. ٦ - (كتاب صلاة المسافرين وقصرها)
  2. (٣٤) - (باب الأمر بتعهد القرآن، وكراهة قول: نسيت آية كذا، وجواز قول: أنسيتها)

الرواية: "بعقلها"، وفي الرواية الثانية: "من عُقُله"، وفي الثالثة: "في عُقُلها"، وكله صحيح، والمراد برواية الباء: "من"، كما في قوله تعالى: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ [الإنسان: ٦] على أحد القولين في معناها. انتهى كلام النوويّ ﵀ (¬١).

وقال القرطبي ﵀: من رواه: "من عُقُلِها" فهو على الأصل الذي يقتضيه التعدي من لفظ التفلُّت. وأما من رواه بالباء، أو بـ "في"، فيَحْتَمِل أن يكون بمعنى "من"، أو للمصاحبة، أو الظرفية.

والحاصل تشبيه من يتفلّت منه القرآن بالناقة التي تتفلَّت من عقالها، وبقيت متعلقة به، قال الحافظ: كذا قال.

والتحرير أن التشبيه وقع بين ثلاثة بثلاثة، فحامل القرآن شُبِّهَ بصاحب الناقة، والقرآن بالناقة، والحفظ بالربط.

وقال الطيبيُّ ﵀: ليس بين القرآن والناقة مناسبة؛ لأنه قديم، وهي حادثة، لكن وقع التشبيه في المعنى (¬٢)، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث عبد اللَّه بن مسعود هذا مُتَّفَقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣٤/ ١٨٤١ و ١٨٤٢ و ١٨٤٣] (٧٩٠)، و (البخاريّ) في "فضائل القرآن" (٥٠٣٢ و ٥٠٣٩)، و (الترمذيّ) في "القراءات" (٢٩٤٢)، و (النسائيّ) في "الافتتاح" وفي "الكبرى" (١٠١٥)، و"فضائل القرآن" (٨٠٣٩)، وفي "عمل اليوم والليلة" (٧٢٦ و ٧٢٧ و ٧٢٨)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٥٩٦٧)، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (٢/ ٤)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (١٠/ ٤٧٨)، و (الحميدي) (٩١)، و (أحمد) في "مسنده" (١/ ٤١٧ و ٤٢٣ و ٤٢٩ و ٤٣٨ و ٤٦٣)، و (الدارميّ) في "سننه" (٢/ ٣٠٨ و ٤٣٩)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٧٦٢)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٢/ ٣٨١)،

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 16، ص 230 (SanadKitab #148870, hlm. urut 9165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.