و"النازعات" في ركعة، و"ويل للمطففين"، و"عبس" في ركعة، و"المدثر"، و"المزمل" في ركعة، و"هل أتى"، و"لا أقسم بيوم القيامة" في ركعة، و"عم يتساءلون"، و"المرسلات" في ركعة، و"الدخان"، و"إذا الشمس كورت" في ركعة (¬١).
قال أبو داود ﵀: هذا تأليف ابن مسعود ﵁. انتهى (¬٢).
وعند ابن خزيمة في "صحيحه": قال الأعمش: وهي عشرون سورة على تأليف عبد اللَّه، أولهنّ "الرحمن"، وآخرهن "الدخان": "الرحمن" و"النجم"، و"الذاريات" و"الطور"، هذه النظائر، و"اقتربت" و"الحاقة"، و"الواقعة" و"ن"، و"النازعات" و"سأل سائل"، و"المدثر" و"المزمل"، و"ويل للمطففين" و"عبس"، و"لا أقسم" و"هل أتى"، و"المرسلات" و"عم يتساءلون"، و"إذا الشمس كورت" و"الدخان". انتهى (¬٣).
وقال في "الفتح": وقع في "فضائل القرآن" من رواية واصل، عن أبي وائل: "ثماني عشرة سورة من المفصل، وسورتين من آل حم"، وَبَيَّنَ في رواية أبي حمزة عن الأعمش أن قوله: "عشرين سورة" إنما سمعه أبو وائل من علقمة، عن عبد اللَّه، ولفظه: فقام عبد اللَّه، ودخل علقمة معه، ثم خرج علقمة، فسألناه؟ فقال: عشرون سورة من المفصل على تأليف ابن مسعود، آخرهن "حم الدخان" و"عم يتساءلون". ولابن خزيمة من طريق أبي خالد الأحمر، عن الأعمش، مثله، وزاد فيه: فقال الأعمش: أولهن "الرحمن"، وآخرهنّ "الدخان"، ثم سردها، وكذلك سردها أبو إسحاق، عن علقمة والأسود، عن عبد اللَّه فيما أخرجه أبو داود متصلًا بالحديث بعد قوله: كان يقرأ النظائر، السورتين في ركعة: "الرحمن" و"النجم" في ركعة. . . إلى آخر ما