Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 17, halaman 25

  1. ٧ - (كتاب الجمعة)

وقد عَضَدَ هذا الحديث أنه قد صح من غير وجه أن القائلة في زمن عمر، وعثمان، كانت بعد صلاة الجمعة، وصحّ عن عثمان أنه صلى الجمعة بالمدينة، وصلى العصر بمَلَل. خرجه مالك في "الموطأ".

وبين المدينة وملل اثنان وعشرون ميلًا، وقيل: ثمانية عشر، ويبعد أن يلحق هذا السير بعد زوال الشمس.

وروى شعبة عن عمرو بن مرّة، عن عبد اللَّه بن سَلمَة، قال: صلى بنا عبد اللَّه بن مسعود ﵁ الجمعة ضُحًى، وقَال: خشيت عليكم الحرّ.

وروى الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن سويد، قال: صلى بنا مُعاوية الجمعة ضحى.

وروى إسماعيل بن سميع، عن بلال العَبْسي، أن عمارًا صلى للناس الجمعة، والناس فريقان: بعضهم يقول: زالت الشمس، وبعضهم يقول: لم تَزُل.

أخرج هذه الآثار كلها ابن أبي شيبة في "مصنّفه" ٢/ ١٠٧ - ١٠٨. انتهى كلام الحافظ ابن رجب ﵀ باختصار وتصرف.

قال العلّامة الشوكاني ﵀ في كتابه "السيل الجَرَّار".

(اعلم): أن الأحاديث الصحيحة، قد اشتمل بعضها على التصريح بإيقاع صلاة الجمعة وقت الزوال، كحديث سلمة بن الأكوع ﵁ في "الصحيحين"، وغيرهما، قال: "كنّا نُجَمّع مع رسول اللَّه ﷺ إذا زالت الشمس".

وبعضها فيه التصريح بايقاعها قبل الزوال، كما في حديث جابر ﵁ عند مسلم، وغيره: "أن النبيّ ﷺ كان يصلي الجمعة، ثمّ يذهبون إلى جمالهم، فيريحونها حين تزول الشمس".

وبعضها محتمل لإيقاع الصلاة قبل الزوال، وحالَه، كما في حديث سهل بن سعد ﵁ في "الصحيحين"، وغيرهما، قال: "ما كنّا نَقيلُ، ولا نتغدّي إلا بعد الجمعة". وكما في حديث أنس ﵁ عند البخاريّ، وغيره، قال: "كنّا نصلي مع النبيّ ﷺ الجمعة، ثمّ نرجع إلى القائلة، فنَقيل".

ومجموع هذه الأحاديث يدلّ على أنّ وقت صلاة الجمعة حال الزوال، وقبله، ولا موجب لتأويل بعضها.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 17، ص 25 (SanadKitab #148870, hlm. urut 9690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.