Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 17, halaman 200

  1. ٧ - (كتاب الجمعة)
  2. (١٠) - (باب بيان فضل من استمع، وأنصت إلى الخطبة)

ابن خزيمة: "غفر له ما بينه وبين الجمعة التي قبلها" (¬١). (وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ") أي: من الأيام التي تأتي بعد يوم الجمعة.

وقوله: "فَضْلُ" مرفوعٌ عطفًا بالواو بمعنى "مع" على "ما" في قوله: "ما بينه"؛ أي: بين يوم الجمعة الذي فعل فيه ما ذُكِرَ مع زيادة ثلاثة أيّام على السبعة؛ أي: وغُفِرت له ذنوب ثلاثة أيام مع السبعة؛ لتكون الحسنة بعشر أمثالها.

ويجوز جرّ "فضل" عطفًا على "الجمعة"، ونصبه على المفعول معه.

وقال النوويّ ﵀: وقوله ﷺ: "وفضل ثلاثة أيام"، وكذا قوله الآتي: "وزيادة ثلاثة أيام" هو بنصب "فضل"، و"زيادة" على الظرف.

قال الجامع عفا اللَّه عنه: كون النصب على الظرف محلّ تأمّل، بل الظاهر أن النصب على المفعول معه، إلا أن يريد بالظرف معنى المفعول معه، وهو غريبٌ، فليُتأمّل، واللَّه تعالى أعلم.

قال: قال العلماء: معنى المغفرة له ما بين الجمعتين، وثلاثة أيام أن الحسنة بعشر أمثالها، وصار يوم الجمعة الذي فَعَلَ فيه هذه الأفعال الجميلة في معنى الحسنة التي تُجْعَل بعشر أمثالها، قال بعض أصحابنا: والمراد بما بين الجمعتين من صلاة الجمعة وخطبتها إلى مثل الوقت من الجمعة الثانية، حتى تكون سبعة أيام بلا زيادة ولا نقصان، ويضم إليها ثلاثة فتصير عشرة. انتهى (¬٢).

[فإن قلت]: أخرج البخاريّ في "صحيحه" عن سلمان الفارسيّ ﵁، قال: قال النبيّ ﷺ: "لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع، من طهر، ويَدَّهن من دهنه، أو يَمَسّ من طيب بيته، ثم يخرج، فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كُتب له، ثم يُنصت إذا تكلم الإمام، إلا غُفر له ما بينه

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 17، ص 200 (SanadKitab #148870, hlm. urut 9865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.