Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 17, halaman 205

  1. ٧ - (كتاب الجمعة)
  2. (١٠) - (باب بيان فضل من استمع، وأنصت إلى الخطبة)

وقال القرطبيّ ﵀: وفي هذا الحديث ما يدلّ على وجوب الإقبال على استماع الخطبة، والتجرّد لذلك، والإعراض عن كل ما يَشْغَلُ عنها، ولذلك قال النبيّ ﷺ: "إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أَنْصِتْ، والإمام يخطب، فقد لغوت"، متّفقٌ عليه.

وهو حجة للجمهور على وجوب الإنصات للخطبة على من كان سامعًا، وذُكر عن الشعبيّ، والنخعيّ، وبعض السلف أنه ليس بواجب إلا عند تلاوة القرآن، وهذه الأحاديث حجةٌ عليهم. انتهى (¬١).

قال الجامع عفا اللَّه عنه: قد تقدّم البحث في هذا مستوفًى في المسألة الثالثة، والرابعة من شرح حديث أبي هريرة ﵁ مرفُوعًا الماضي في [١٩٦٥] (٨٥١): "إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت. . . " الحديث، فراجعه تستفد، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة ﵁ هذا من أفراد المصنف ﵀.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٠/ ١٩٨٨] (٨٥٧)، و (أبو داود) في "الصلاة" (١٠٥٠)، و (الترمذيّ) في "الصلاة" (٤٩٨)، و (ابن ماجه) في "إقامة الصلاة" (١٠٩٠)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٤٢٤)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (١٧٥٦ و ١٨١٨)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٢٧٧٩)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٩٣٣)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٣٣٦)، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 17، ص 205 (SanadKitab #148870, hlm. urut 9870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.