المسألة الخامسة: قال العلامة ابن عراق رحمه الله تعالى: قال السيف أحمد بن أبي المجد: أطلق ابن الجوزي الوضع على أحاديث؛ لكلام بعض الناس في رواتها، كقوله: فلان ضعيف، أو ليس بالقوي، ونحوهما، وليس ذلك الحديث مما يشهد القلب ببطلانه، ولا فيه مخالفة لكتاب، ولا سنة، ولا إجماع، ولا ينكره عقل، ولا نقل، ولا حجة معه لوضعه سوى كلام ذلك الرجل في رواته، وهذا عدوان، ومجازفة. انتهى.