ويحتمل أن يكون خبر «إنَّ» هو قوله: «لله»، فيكون خبراً مقدماً (¬١).
وعندي: أن الأول أظهر. والله أعلم.
وإحصاء هذه الأسماء على مراتب (¬٢)؛ فإنه يكون ب:
* معرفةِ ألفاظها.
* وعَدِّها.
* ويكون بفهمِ معانيها.
* ومِن إحصائها أيضاً: القيام بمقتضاها.
وليس المقصود هو الإحصاء العددي فقط، ولكنه نوع إحصاء، فلا شك أن معرفة كون أسماء الله: «كذا وكذا»، من العلم النافع.