Lewati ke konten

Kitab: Syarhul 'Aqidatit-Tadmuriyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 426

  1. منشأ الشبه، وعامة ضلال بني آدم

النبي على المتنبئ، أو المتنبئ الكذاب على النبي؛ فكذلك ما دونه من باب أَوْلى.

قوله: (كما قال الإمام أحمد ﵀: أكثر ما يخطئ الناس) (¬١) أي: في أحكامهم، وفي تصوراتهم، وأقوالهم.

قوله: (من جهة التأويل … ) إلخ، فالتأويلُ الخطأ الذي هو: «صرف اللفظ عن معناه الراجح إلى المعنى المرجوح» يكون في الأدلة السمعية؛ لأنها ألفاظ؛ كصَرْفِ العامِّ إلى الخاصِّ، وصرف المحتمل إلى المعنى البعيد؛ فيحصل الخلط.

والقياس يكون في الأدلة العقلية؛ لأنه يتعلق بالمعاني.

ومنشأ الخطأ في كل من التأويل، والقياس؛ هو: التشابه.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة التدمرية - البراك، ص 426 (SanadKitab #1489, hlm. urut 422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.