وممَّا يبيِّن أنَّ المشركين شرٌّ من المجوس في الحكم: جواز أخذ الجزية مِنْ المجوس؛ لأنهم مُشَبَّهون بأهل الكتاب كما في الحديث: «سنوا بهم سنة أهل الكتاب» (¬١)، وقد أخذ النبي ﷺ الجزية من مجوس هجر (¬٢).
أما المشركون الوثنيون؛ فلا تؤخذ منهم الجزية على قول جمهور أهل العلم (¬٣).