فهو بدعة مردودة على صاحبها، وهي مخالفة لحقيقة شهادة أن محمداً رسول الله.
وأعظم الناس ضلالاً في هذا الأصل من اعتقد أن أحداً يسعه الخروجُ عن شريعة محمد ﷺ.
فالمخالفون لهذا الأصل الثاني «شهادة أن محمداً رسول الله»؛ إما أن يكونوا مكذبين، أو مبتدعين.
كما أن المخالفين للأصل الأول «التوحيد»؛ إما أن يكونوا مشركين، أو مستنكفين عن عبادته ﷾.
* * *