Lewati ke konten

Kitab: Istidrakatus-Salaf fit-Tafsir · Pengarang: نايف الزهراني

Baca halaman 206

  1. الباب الأول دراسة مرويات " استدراكات السلف في التفسير " في القرون الثلاثة الأولى
  2. ثانيا: استدراكات الصحابة ﵃
  3. [٢٨] ﴿ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين﴾ [ال
  4. الحكم على الاستدراك

وذهب جمهور المفسرين (¬١) - بل حُكِيَ فيه إجماعهم (¬٢) -، إلى أن الخيانة هنا ليست خيانة عِرض، ثم تفاوتت أقوالهم في تحديدها:

- فقيل المراد هنا: خيانة الدين، وهو قول ابن عباس ﵁، وسعيد بن جبير (ت: ٩٥)، والضحاك (ت: ١٠٥)، وعكرمة (ت: ١٠٥)، والسدي (ت: ١٢٨) (¬٣)، ثم فسر ابن عباس ﵁ ذلك بقوله: (كانت هذه تخبر الناس أنه مجنون، وكانت هذه تَدُلُّ على الأضياف).

- وقيل خيانتهما: نفاقهما، قاله الكلبي (ت: ١٤٦) (¬٤)، وهو عائد إلى خيانة الدين. (¬٥)

- وقيل خيانتهما: نَميمتُهُمَا، قاله الضحاك (ت: ١٠٥) (¬٦)، وهو عائد إلى خيانة الدين، وتفسير لقوله هناك.

واستدلَّ أصحاب هذا القول بأمور، منها:

أولًا: أن هذا المعنى واردٌ في القرآن في غيرما آية كما سبق.

ثانيًا: أن قوله تعالى ﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ [هود ٤٢]، يدلُّ عليه، قال سعيد بن

Rujukan halaman ini: استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى، ص 206 (SanadKitab #1490, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.