المفاسد مُقَدَّمٌ على جلبِ المصالح" (¬١)، ومنه رَدُّ ابن عباس لمقالة الرجل، على التخريج الثاني له كما سبق.
رابعًا: سلامة سياق الحال ممَّا يخدش تعظيم القرآن الكريم، أو يقرنه بِسَفهٍ أو عَبَث. (¬٢)
وتتكامل هذه الضوابط وتلتقي مع بعض شروط الاستنباط والتفسير على القياس، التي أشار إليها ابن القيم (ت: ٧٥١) ﵀ (¬٣)؛ إذ كلا الأمرين زائد على التفسير بمجرد اللفظ أو المعنى.
عن زِرِّ بن حُبَيش (¬٤) قال: (قال لي عبد الله بن مسعود: ما الحفدةُ يا زِرّ؟ قال: قلت: هم أحفادُ الرجلِ من ولده، وولد ولده. قال: لا، هم الأصْهَار) (¬٥).
Rujukan halaman ini:استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى، ص 300 (SanadKitab #1490, hlm. urut 291)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.