Lewati ke konten

Kitab: Istidrakatus-Salaf fit-Tafsir · Pengarang: نايف الزهراني

Baca halaman 306

  1. الباب الأول دراسة مرويات " استدراكات السلف في التفسير " في القرون الثلاثة الأولى
  2. ثانيا: استدراكات الصحابة ﵃
  3. [٤٧] ﴿وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا﴾ [الكهف ٦٠].
  4. الحكم على الاستدراك

حدثنا أُبَيّ بن كعب عن النبي ﷺ: (إن موسى قام في بني إسرائيل خطيبًا … ) الحديث. (¬١)

* تحليل الاستدراك:

ذهب نوفٌ إلى أن "موسى" في هذه الآيات ليس النبيَّ صاحبَ بني إسرائيل، وإنما هو: موسى بن ميشا بن يوسف بن يعقوب، قال ابن إسحاق (¬٢) (ت: ١٥٠): (وكان نبيًّا في بني إسرائيل قبل موسى بن عمران، ويزعم أهلُ الكتاب أنه الذي صَحِبَ الخَضِر) (¬٣)، فهذا قول أهلِ الكتاب، نقله نوفٌ، عن كعبِ الأحبار، عنهم (¬٤). فهذا مُعتَمَدُه في التعيين؛ أخبار أهل الكتاب. (¬٥)

ورَدَّ ابنُ عباس ﵁ هذا القول وكَذَّبَه، واستندَ في إبطاله إلى نَصِّ حديث رسول الله ﷺ، وفيه تحديدُ موسى، وأنه نبي بني إسرائيل ﵇، وهذا ظاهر القرآن، إذ ليس في القرآن موسى غيرَ واحد، هو نبي الله ابن عمران ﵇، ولو كان من في هذه الآية غيرَه لَبَيَّنه النص. (¬٦)

* الحكم على الاستدراك:

نَصُّ السنة، وظاهر القرآن، ومُقتَضى التاريخ (¬٧) يدل على أن موسى صاحب

Rujukan halaman ini: استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى، ص 306 (SanadKitab #1490, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.