* الحكم على الاستدراك:
تدور أقوال المفسرين في معنى تبديل خلق الله المذكور في الآية على معنيين (¬١):
الأوَّل: تبديل معنويٌ باطن؛ هو: تبديل دين الله. أو: تحليل الحرام، وتحريم الحلال. أو: تغيير أمر الله. كما ورد عن ابن عباس ﵁ (¬٢)، وسعيد بن المسيب (ت: ٩٤)، وسعيد بن جبير (ت: ٩٥)، والنخعي (ت: ٩٦)، ومجاهد (ت: ١٠٤)، وعكرمة (ت: ١٠٥)، والضحاك (ت: ١٠٥)، والحسن (ت: ١١٠)، والقاسم بن أبي بَزَّةَ (ت: ١١٥)، وقتادة (ت: ١١٧)، والسُّدِّي (ت: ١٢٨)، وعطاء الخراساني (ت: ١٣٥)، ومقاتل (ت: ١٥٠)، وابن زيد (ت: ١٨٢) (¬٣).
والثاني: تبديلٌ حِسِّيٌ ظاهر؛ هو: الخصاء. كما ورد عن أنس بن مالك، وابن عمر، وابن عباس (¬٤) ﵃، وسعيد بن المسيب (ت: ٩٤)، ومجاهد (ت: ١٠٤)، وعكرمة (ت: ١٠٥)، وقتادة (ت: ١١٧)، وأبو صالح (ت: ١٢١)، والربيع بن أنس (ت: ١٣٩)، والثوري (ت: ١٦١). (¬٥)
أو هو: الوشم، كما ورد عن ابن مسعود ﵁، والحسن (ت: ١١٠)، وقتادة (ت: ١١٧) (¬٦)، وفيه حديث ابن مسعود ﵁ قال: (لعن الله الواشِمات والمُستَوشِمات، والنَّامِصَات والمُتَنَمِّصَات، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسْنِ المُغَيِّراتِ خَلقَ الله) (¬٧).