Lewati ke konten

Kitab: Istidrakatus-Salaf fit-Tafsir · Pengarang: نايف الزهراني

Baca halaman 365

  1. الباب الأول دراسة مرويات " استدراكات السلف في التفسير " في القرون الثلاثة الأولى
  2. ثالثا: استدراكات التابعين
  3. [٦٠] ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير﴾ [فاطر ٣٢].
  4. الحكم على الاستدراك

الأمة. وهذا القول هو الصواب في معنى الآية، لوجوهٍ كثيرة:

أولها: دلالة ظاهر الآية وسياقها، وقد سبق ذكرهما. (¬١)

ثانيها: أنه مُقتضى قوله تعالى ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾ [فاطر ٣٣]، فقد أعاد ضمير الجمع على ما سبق ليشمل الأصناف الثلاثة لا بعضها (¬٢)، قال الشنقيطي (ت: ١٣٩٣): (والواو في ﴿يَدْخُلُونَهَا﴾ [فاطر ٣٣] شاملةٌ للظالم والمقتصد والسابق على التحقيق، ولذا قال بعض أهل العلم: حُقَّ لهذه الواو أن تُكتَبَ بماء العينين) (¬٣)؛ فلذلك كانت هذه الآية من أرجى آيات القرآن (¬٤). والأصل أنه إذا ذكرت الصفة بعد مفردات أو جُمَل متعاطفة عادت إلى جميعها إلا بقرينة. (¬٥)

ثالثها: دلالة معنى التوريث الوارد في قوله تعالى ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ﴾ [فاطر ٣٢]، فهو (عبارة عن أن الله أعطاهم الكتاب بعد غيرهم من الأمم) (¬٦)، وقد تضمن القرآن معاني الكتب السابقة، فكأنه تعالى وَرَّث هذه الأمة كتب السابقين؛ لاحتواء كتابهم على معانيها. (¬٧)

رابعها: وورود هذا المعنى عن رسول الله ﷺ من وجوه كثيرة، وهي وإن لم يخلُ أكثرها من ضعف؛ إلا أن مجموعَها يُثبتُ أصلًا لهذا المعنى (¬٨)، ومنها حديث

Rujukan halaman ini: استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى، ص 365 (SanadKitab #1490, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.