Lewati ke konten

Kitab: Istidrakatus-Salaf fit-Tafsir · Pengarang: نايف الزهراني

Baca halaman 404

  1. الباب الأول دراسة مرويات " استدراكات السلف في التفسير " في القرون الثلاثة الأولى
  2. ثالثا: استدراكات التابعين
  3. [٧٠] ﴿ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين (١١٨) إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾ [هود ١١٨ - ١١
  4. الحكم على الاستدراك

الثعلبي (ت: ٤٢٧): (وهذا بابٌ سائِغٌ في اللغة، وهو أن يُذكَرَ لفظان مُتَضادَّان، ثُمَّ يُشَارُ إليهما بلفظ التوحيد) (¬١)، ومنه قوله تعالى ﴿لاَّ فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ [البقرة ٦٨]، وقوله ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ [الفرقان ٦٨]، وقوله ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس ٥٨] (¬٢). ويدُلُّ على هذا القول أن الكلام في الآية في بيان اختلاف الخلق في أديانهم، وهو مُفتَتَحُ الكلام وإليه يعود، قال تعالى ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ [هود ١١٨]، ثُمَّ الاختلاف المذكور أكثر مناسبة للإشارة للمُذَكَّر البعيد في قوله ﴿وَلِذَلِكَ﴾ [هود ١١٩]، كما أن سباق الآية ولحاقها يؤكد هذا المعنى، فقد ذكر تعالى قبل هذه الآية انقسام الخلق إلى شَقِيٍّ وسعيد فقال ﴿شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ [هود ١٠٥]، ثم تَمَّمَ تعالى هذه الآية ببيان حالِ هذين الفريقين المُختَلِفَين فقال ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [هود ١١٩]. وقد أشار إلى سِبَاقِ الآية ابنُ عباس ﵁ (¬٣)، كما أشارَ إلى لِحاقِها أبو عبيد القاسم بن سلاَّم (ت: ٢٢٤) (¬٤).

وعلى هذا القول تكون اللامُ في قوله تعالى ﴿وَلِذَلِكَ﴾ [هود ١١٩]، بمعنى: "على" كما ذكره ابن جرير (ت: ٣١٠) (¬٥)، أو للصيرورة، وبيان العاقبة الكونية (¬٦). وهو قول ابن عباس ﵁ (¬٧)، وعمر بن عبد العزيز (ت: ١٠١)، والحسن (ت: ١١٠)، وعطاء

Rujukan halaman ini: استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى، ص 404 (SanadKitab #1490, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.