Lewati ke konten

Kitab: Istidrakatus-Salaf fit-Tafsir · Pengarang: نايف الزهراني

Baca halaman 418

  1. الباب الأول دراسة مرويات " استدراكات السلف في التفسير " في القرون الثلاثة الأولى
  2. ثالثا: استدراكات التابعين
  3. [٧٣] ﴿ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المت
  4. الحكم على الاستدراك

* الحكم على الاستدراك:

ذهب ابنُ عباس ﵁، وعطاء (ت: ١١٤)، وأبو المنهال (ت: ١٢٩)، والكلبي (ت: ١٤٦)، ومقاتل (ت: ١٥٠)، إلى أن المُراد: التطهر بالماء. (¬١)

وذهب سعيد بن جبير (ت: ٩٥)، ومجاهد (ت: ١٠٤)، إلى ما ذهب إليه أبو العالية (ت: ٩٣)، فحملوا الآية على التطهر من الذنب (¬٢)، واختاره ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩)، والشوكاني (ت: ١٢٥٠). (¬٣)

ولفظ التَّطَهر في الآية المقترن بأل المفيدة للعموم والاستغراق يشمل جميع معاني التطهر الظاهرة والباطنة، غيرَ أن التطهر بالماء أولى هذه المعاني؛ لأنه الأغلب من معانيه، والأوفق لسياق الآية وموضوعها، قال ابن العربي (ت: ٥٤٣): (واللفظ وإن كان يحتمل جميع ما ذُكر، فالأول به أخص- أي: التطهر بالماء للصلاة-، وهو فيه أظهر، وعليه حَمَلَه أهلُ التأويل، وهو المُنعَطِف على سابق الآية، المُنتَظم معها) (¬٤)، وقد أخبر الله تعالى في كتابه أنه يحب المتطهرين في آيتين، آية البقرة هذه، وآية التوبة في قوله تعالى ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة ١٠٨]، ولَمَّا صَحَّ أن المُراد بالتطهر في آية التوبة التطهر بالماء كما سبق، كان ذلك أولى المعاني وأقربها في الآية الأخرى، قال الطحاوي (ت: ٣٢١): (فدلَّ ذلك على أن الطهارة المذكورة في الآية الأولى، هي هذه الطهارة المذكورة في الآية الأخرى) (¬٥)، وقد جاءت دلالة السنة ظاهرة على هذا المعنى كما سبق.

Rujukan halaman ini: استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى، ص 418 (SanadKitab #1490, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.