(ت: ٣٧٠) كلا المعنيين؛ تكثيرًا للمعاني، وجمعًا بينها. (¬١)
واختار أن التذكير في الآية: ضد النسيان، سعيدُ بن جبير (ت: ٩٥)، والضحاكُ (ت: ١٠٥)، والحسن (ت: ١١٠)، وقتادة (ت: ١١٧)، والسدي (ت: ١٢٨)، والربيع بن أنس (ت: ١٣٩)، ومقاتل بن حيَّان (ت: ١٥٠)، ومقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠)، وابن زيد (ت: ١٨٢)، والفراء (ت: ٢٠٧)، وابن قتيبة (ت: ٢٧٦) (¬٢)، وعليه جمهور المفسرين وعامَّتُهم (¬٣)، وهو الصواب من معنى الآية؛ لأنه الظاهر المُتبادر من اللفظ في هذا السياق، ولدلالة السياق عليه دلالةً صريحةً، إذ المُقابِلُ للضلال والنسيان المذكور فيها: التذكر بعد النسيان. (¬٤)
أمَّا قولُ ابنُ عيينة (ت: ١٩٨) فهو عند عامَّة المفسرين قولٌ غريبٌ شاذٌّ بعيدٌ باطلٌ (¬٥)،
Rujukan halaman ini:استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى، ص 430 (SanadKitab #1490, hlm. urut 421)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.