نزل عليهم القرآن، أو لمخالفته للُغَة العرب ومعهود كلامها، كما في الاستدراكات رقم (٢، ٢٦، ٣٢، ٣٣، ٤١، ٤٢، ٥٢، ٦٥، ٧٢، ٧٧، ٧٨، ٧٩). (¬١)
الثالث: ترجيح المعنى لدلالةِ السياق، سواءً سياق الآيات قبلها وبعدها، أو سياق الآيةِ الواحدة، كما في الاستدراكات رقم (٧، ٢٨، ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٥٧، ٦٠، ٧٧). (¬٢)
الرابع: ترجيح المعنى لدلالةِ النُّزول، كذكر سببه، أو مكانه؛ مَكِيًّا كان أو مدنيًّا، كما في الاستدراكات رقم (١٥، ١٧، ٣٣، ٣٥، ٣٩، ٤٤، ٦٥، ٦٨، ٧١). (¬٣)
وما عدا هذه الأنحاء الأربعة في الترجيح إمَّا أن يكون داخلًا فيها وتابعًا لها، وإما أن يكون استعماله والترجيح به قليلًا، أو يكون وجهًا غير معتبرٍ.
ثالثًا: يتقدَّم الترجيح بدلالَةٍ شرعيَّةٍ إجمالًا على غيره من وجوه الترجيح؛ لأن فيه ما هو نَصٌّ قاطِعٌ في الدلالة لا يُتَقَدَّمُ عليه بوجهٍ من الوجوه، وفيه ما أُجمِع عليه فلا
Rujukan halaman ini:استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى، ص 474 (SanadKitab #1490, hlm. urut 464)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.