Lewati ke konten

Kitab: Minnatul Mun'im fi Syarhi Shahih Muslim · Pengarang: صفي الرحمن المباركفوري

Baca Juz 1, halaman 16

  1. مقدمة الشارح
  2. التعريف بالإمام مسلم
  3. كتابه الصحيح

إلى موضوع ومن عنوان إلى عنوان، وهذا يدلُّ على ما كان يتمتع به الإمام مسلم من النبوغ في التفقه والاجتهاد.

مذهبه:

حاول المذهبيون إلحاقه بأحد المذاهب الأربعة المعروفة. وهو خطأ منهم، وإنما شأنه في هذا الباب شأن عامة المحدثين. فقد كان إمامًا مجتهدًا متحررًا من التقليد، يعمل بالكتاب والسنة، ويستخرج منهما المسائل عند الحاجة. تدل على ذلك مقدمته لصحيحه. وإنما جاء التقليد بعد عهد هؤلاء الأئمة.

كتابه الصحيح:

أروع عمل قام به الإمام مسلم هو كتابه هذا الصحيح الذي بين يدي القارىء، وهو ثاني أصح الكتب بعد كتاب الله ﷾، وقد اعتنت به الأئمة اعتناء عظيمًا، بالشرح والتدريس، وتلقته الأمة بالقبول. وإلى القارىء بعض ما يتعلق عنه:

قال الحسين محمد الماسرجسي سمعت أبي يقول: سمعت مسلمًا يقول: صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة (١).

قال أحمد بن سلمة: كنت مع مسلم في تأليف صحيحه خمس عشرة سنة، قال: وهو اثنا عشر ألف حديث. قال الذهبي: قلت: يعني بالمكرر، بحيث إنه إذا قال: "حَدَّثَنَا قتيبة وأخبرنا ابن رمح" يعدان حديثين، اتفق لفظهما أو اختلف في كلمة (٢).

وقد ذكروا عن الإمام مسلم أنه قال: لَمْ أقلّ ما لَمْ أخرجه ضعيف، وإنما أخرجت هذا من الصحيح ليكون مجموعًا لمن يكتبه (٣).

قال ابن الشرقي: سمعت مسلمًا يقول: ما وضعت شيئًا في هذا المسند إلَّا بحجة، وما أسقطت منه شيئًا إلَّا بحجة (٤).

وقال مكي بن عبدان: سمعت مسلمًا يقول: عرضت كتابي هذا المسند على أبي زرعة، فكل ما أشار عليّ في هذا الكتاب أن له علة وسببًا تركته، وكل ما قال: إنه صحيح، ليس له علة، فهو الذي أخرجت، ولو أن أهل الحديث يكتبون الحديث مائتي سنة فمدارهم على

Rujukan halaman ini: منة المنعم في شرح صحيح مسلم، ج 1، ص 16 (SanadKitab #149015, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.