وفي حديث أبي سعيد وحديث سمرة وحديث أبي موسى ﵃:
١ - تفسير الباقيات الصالحات المذكورة في القرآن بهذه الكلمات الخمس.
٢ - فضل هذه الكلمات لوصفها بالبقاء والصلاح، فهي ذخرٌ لصاحبها، وعمل صالح يجزى عليه جزاء عباد الله الصالحين.
٣ - الاستعانة بالله بالبراءة من الحول والقوة.
٤ - فقر العبد إلى الله في قدرته على أي فعل يحاوله، وفي تحوله من حال إلى حال.
٥ - وجوب التوكل على الله في كل مطلوب، وتركُ الاعتماد على الأسباب.
٦ - فضل هذه الكلمات الأربع؛ لكونها أحب الكلام إلى الله، وهي: «سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، ولَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ».
٧ - الترغيب في هذه الأنواع من الذكر.
٨ - إثبات صفة المحبة لله.
٩ - أن بعض الأعمال والأقوال أحب إلى الله من بعض، فيفيد:
١٠ - أن محبة الله تتفاضل.
١١ - تنزيه الله عن جميع النقائص، لقوله: سبحان الله.
١٢ - إثبات جميع المحامد لله، يدل له قوله: «وَالْحَمْدُ لِلهِ»؛ فإن (أل) في الحمد للاستغراق، فله تعالى الحمد كله؛ لأنه المتصف بكل المحامد.
١٣ - أن الله هو الإله الحق.