وفي الأحاديث فوائد:
ففي حديث ابن مسعود ﵁:
١ - الترغيب في الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ.
٢ - أن كثرة الصلاة على النبي ﷺ سبب لشفاعته وقرب المنزلة منه.
٣ - اختلاف الناس يوم القيامة في المنزلة من النبي ﷺ.
وفي حديث شداد ﵁:
١ - الترغيب في الاستغفار بسيد الاستغفار.
٢ - أن للاستغفار ألفاظًا، وأنها تتفاضل.
٣ - أن أفضل الاستغفار ما سماه النبي ﷺ سيد الاستغفار، والمراد: سيد أنواع ما يستغفر الله به من الكلمات.
٤ - أن فضل هذا الاستغفار راجع إلى عظم ما تضمنه من المعاني، ومدارها على أربعة أمور:
الأول: التوحيد؛ توحيد الربوبية والإلهية؛ «اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي».
الثاني: الإقرار لله بالعبودية، والاعتراف بالتقصير في حقه تعالى؛ «وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ».
الثالث: الاعتراف بنعم الله، وبالتقصير في حقها؛ «أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي».
الرابع: التوجه إلى الله بطلب المغفرة والرحمة؛ «وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ».
٥ - تجديد العبد العهدَ مع الله والإيمان بوعده.
٦ - وجوب الثبات على العهد مع الله.
٧ - الاستعاذة بالله من شر العمل، وهو معنى سيئات الأعمال.