(٧٥٢) وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١).
* * *
السُّحور: الراجح أنه بالضم -ضم السين- والمراد الفعل أي: فعل الأكل.
وفي الحديث فوائد، منها:
١ - الأمر بالسحور، والأصل في الأمر الوجوب.
٢ - الترغيب في السحور.
٣ - أن السحور سبب لخير كثير، فمن ذلك:
أ. حفظ قوة البدن.
ب. الإعانة على الصوم.
ج. الأسوة بالنبي ﷺ.
د. مخالفة أهل الكتاب.
٤ - إثبات حكمة التشريع، وتعليل الأحكام.
٥ - اعتبار النية في ترتب الثواب العاجل والآجل على السحور.
* * * * *
(٧٥٣) وَعَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ، فَإِنَّهُ طَهُورٌ». رَوَاهُ الْخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ، والحَاكِمُ (¬٢).