وفي حديث رافع ﵁:
١ - أن كسب الحجام خبيث.
٢ - كراهة حرفة الحجامة.
٣ - أن الخبث في كسب الحجام ليس خبث التحريم، بدليل حديث ابن عباس المتقدم.
٤ - تفاضل أسباب الكسب.
٥ - التنفير عن الحرف الرديئة.
وفي حديث أبي هريرة ﵁:
١ - أن من السنة ما يرويه النبي ﷺ عن ربه، وهو الحديث القدسي.
٢ - تحريم الغدر في العهد.
٣ - غلظ العهد المؤكد بالله؛ لقوله: «رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ».
٤ - تحريم بيع الحر، ولو أذن.
٥ - أن ثمن الحر حرام.
٦ - تحريم ظلم الأجير بجحد أجرته أو منعه منها.
٧ - أن كل هذه الخصال من كبائر الذنوب؛ للوعيد بخصومة الله لهم.
٨ - نصرة الله للمظلوم.
٩ - أن الله خصم لهؤلاء الثلاثة، ومن كان الله خصمه فهو مخصوم.
وفي حديث ابن عباس ﵄:
١ - جواز أخذ الأجر على القرآن، والمراد بالأجر الأجرة، وهذا الحديث مجمل يحتمل: التلاوة والتعليم والرقية، فأما الرقية فهي سبب الحديث، وهو أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مَرُّوا بِمَاءٍ، فِيهِمْ لَدِيغٌ أَوْ سَلِيمٌ، فَعَرَضَ لَهُمْ