Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami'u li Fawa'idi Bulughil Maram · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca Juz 2, halaman 360

  1. كتاب النكاح

٤ - أنهما أخطر شيء على الإنسان، قال فيهما ابن القيم:

وَسَلِ العِيَاذَ مِنْ اثْنَتَيْنِ هُمَا اللَّتَا *

نِ بهُلْكِ هَذَا الخَلْقِ كَافِلَتَانِ

شَرُّ النُّفُوسِ وَسَيِّءُ الأَعْمَالِ مَا *

واللهِ أعْظَمُ مِنْهُمَا شَرَّانِ

وَلقَدْ أَتَى هَذَا التَّعَوُّذُ مِنْهُمَا *

فِي خُطْبَةِ المَبْعُوثِ بِالفُرْقَانِ (¬١)

٥ - أن النفس الأمارة بالسوء شر على صاحبها.

٦ - أن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء.

٧ - أنه تعالى المتفرد بالهدى والإضلال، ﴿يُضِلُّ مَنْ يَشَاء وَيَهْدِي مَنْ يَشَاء﴾ [النحل: ٩٣].

٨ - إثبات القدر، من قوله: «مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ».

٩ - فقر العبد لربه في جميع أموره.

١٠ - إثبات صفة المغفرة.

١١ - إثبات كمال ربوبيته، من قوله: «نَسْتَعِينُهُ» وما بعده.

١٢ - استحباب تضمين الخطبة الشهادتين.

١٣ - إثبات الإلهية لله وحده، والعبودية والرسالة لمحمد ﷺ.

١٤ - أن الإقرار بالعبودية والرسالة للنبي محمد ﷺ هي الصراط المستقيم، فلا إفراط ولا تفريط.

١٥ - تشريف النبي ﷺ بإضافة العبودية والرسالة إليه سبحانه.

١٦ - أن من رحمة الله بعباده إرسال الرسل، وقد نص تعالى على ذلك في رسالة محمد ﷺ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين (١٠٧)﴾ [الأنبياء: ١٠٧].

١٧ - أن الدعاء تصح فيه النيابة، بخلاف الإقرار بالشهادتين، ولهذا جمع الضمير في جمل الدعاء، وأفرده في الشهادتين.

Rujukan halaman ini: الجامع لفوائد بلوغ المرام، ج 2، ص 360 (SanadKitab #1492, hlm. urut 881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.